ے

في العام الخامس على «إحتفالية فلسطين للأدب»، ينوي المنظمون تغيير مسار القارب الأدبي للكتّاب الأجانب والعرب والفلسطينيين المشاركين من رام الله والقدس وبيت لحم والناصرة، والتوجّه بهم إلى غزة. هكذا، سوف تقام أنشطة الإحتفالية بين الرابع والتاسع من أيار (مايو) 2012 في القطاع المحاصر، تنديداً بالمجازر الإسرائيلية المستمرة على أهله، وبالحصار المفروض عليه منذ عام 2007. الرحلة مستمرّة إذاً، رغم أنّ المنظّمين لا يعلمون حتى الآن كيف سيكون تأثير القصف المستمر على غزة على سفر الكتّاب المشاركين، كما أشاروا في بيان أصدروه أخيراً.
وكخطوة أولى في رحلة الأدب إلى غزة، ستقيم إدارة «إحتفالية فلسطين للأدب» اليوم أمسية شعرية وموسيقية مقدسية بعنوان «هذه هي القدس» يحتضنها «مركز فري وورد» في لندن. ويشارك في اللقاء الزميل الشاعر نجوان درويش الذي سيلقي قصائد من مجموعته الشعرية «سأقف يوماً»، الصادرة حديثاً عن «دار الفيل» بطبعة مزدوجة اللغة (العربية والفرنسية). كما يشارك باسل زايد مؤسس فرقة «تراب» الفلسطينية ليقدّم أغنيات من ألبومه الأخير «آدم». أما ريع الأمسية، فسوف يذهب لدعم أنشطة الاحتفالية المزعم إقامتها في غزة، علماً بأنّ «احتفالية فلسطين للأدب» انطلقت في عام 2008 بهدف إحضار أدباء وشعراء عالميين للالتقاء بنظرائهم الفلسطينيين. ومنذ تأسيسها، اتخذت طابع التجوال بين المدن الفلسطينية المختلفة في المناطق المحتلة عام 1948 والضفة الغربية، بالتعاون مع «ورشة فلسطين للكتابة»، علماً بأنّ الأخيرة مؤسسة تعمل على ترويج ثقافة الكتابة الإبداعية في المناطق المحتلة عام 1968.
إذاً، في بداية أيار (مايو) المقبل، سيكون لغزة وأهلها لقاء مع كتاب عالميين وعرب مثل الكاتبة المصرية رضوى عاشور، وفلسطينيين مثل الكاتبة الفلسطينية البريطانية سلمى دباغ التي ستقدم أيضاً ندوة أدبية غداً الخميس في «مسرح خليل الثقافي» في لندن، يعود ريعها لـ«احتفالية فلسطين للأدب».