أطلقت أجهزة أمن سلطة عباس عشرات القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع على جماهير غفيرة، في دوار المنارة، مساء اليوم الأربعاء، في رام الله، خرجت للمطالبة برفع العقوبات عن قطاع غزّة، وقمعت مظاهرة أخرى في مدينة نابلس.

وقال شهود عيان إن عناصر أمن بلباس مدنيّ قاموا باعتقال 10 متظاهرين في رام الله، وأصابوا 4 فتيات برضوض جرّاء القمع الوحشي للمظاهرة الحاشدة، كما قاموا بالاعتداء على مراسل "ألترا" بالضرب المبرح،  وعلى الصحفية جيهان عوض ومصادرة كاميرتها، ومصادرة كاميرات تلفزيون وطن.

فيما قال المحامي مهند كراجة: أن مصير المعتقلين مازال مجهولاً، مشيراً إلى أن هناك ما يزيد عن 15 معتقل.

وقال ناشطون وشهود عيان إن الأجهزة الأمنيّة في رام الله صادرت كاميرات عددٍ من المتظاهرين ومنعتهم من التصوير في المسيرات، بعدما صادر أجهزة هواتف من متظاهرين آخرين.

كما أفادوا بأن ملثمون من قوات حرس الرئيس تواجدت في دوار المنارة لقمع التظاهرة.