حيّت الحملة الشعبية لرفع العقوبات عن غزة اليوم الأربعاء، غزّة الأبيّة وكافة الجماهير التي لبّت نداء الحريّة ونصرة غزّة وشاركت في المظاهرة التي انطلقت يوم الأحد الماضيّ.

وقالت الحملة في بيانً صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، إننا في الحملة الشعبيّة لرفع العقوبات عن شعبنا في غزّة، نؤكّد على أن المظاهرة التي انطلقت يوم الأحد الموافق 10 حزيران/ يونيو، ما هي إلّا إعلان انطلاق الحملة، التي نؤكّد أنها لن تتوقّف إلّا برفع كافة العقوبات المفروضة على أبناء شعبنا الأحرار، في قطاع غزّة الصامد.

وأضافت، بعد المسيرة الشعبيّة الأولى، نرى أن المسؤوليّة أكبر، وأن الاستمرار في الحملة حتّى إسقاط العقوبات، لم يعد خيارًا فقط، بل إنه الواجب الملقى على عاتق الحملة والشعب الفلسطينيّ عمومًا. ومن مبدأ الحفاظ على استمراريّة الحملة في كُل مكان، فإنّنا ندعو جماهير شعبنا إلى المشاركة الواسعة في كافة الفعاليّات والنشاطات الداعمة لمبادئ الحملة التي خطّها البيان رقم (1)، من أجل استكمال رفع العقوبات المفروضة على أبناء شعبنا الذين لبّوا نداء الأرض في الثلاثين من آذار الماضيّ وأعادوا للعودة قيمتها النضالية في الخامس عشر من أيّار وصولاً إلى يومنا هذا، وما تزال غزة تقدم شهداءها في سبيل الأرض والقدس والعودة.

وأكدت، أن الحملة تدعم، كُل نشاط وكل فعّالية لا تتضارب مع أهدافها العامّة المتمثّلة أولًا وقبل كل شيء بالرفع الفوريّ والكامل، لجميع العقوبات المفروضة من قبل السُلطة الفلسطينيّة، على شعبنا الباسل في غزّة، بل وتشجّع. وتدعو إلى تعميم نموذج المظاهرة التي انطلقت مع انطلاق الحملة في رام الله، كما مسيرات العودة التي انطلقت من القطاع المُحاصر والمُعاقب في وجه الاحتلال، على كافة بقاع الوطن والشتات.

ودعت الحملة، لأوسع مشاركة في المسيرة الحاشدة التي ستنطلق من دوّار المنارة يوم الأربعاء الموافق 13 حزيران/ يونيو، تمام الساعة التاسعة والنصف.

كما دعت، وسائل الإعلام الفلسطينيّة والدوليّة، بطلب مراعاة انحياز الحملة المُطلق للمصلحة الوطنيّة الفلسطينيّة العامّة والتحرّر من الاستعمار. وبالتاليّ، نحيي الإعلام الفلسطينيّ خاصة، ونتوجّه إليه بطلب الاستمرار في تغطيّة الحملة من مبدأ الهم الوطنيّ الواحد، والرسالة الوطنيّة التي ترفعها الحملة. كما ونؤكّد على أنه لا متحدثّين رسميين أو ناطقين إعلاميين باسمها، وأن أي شخصيّة كانت حزبيّة أو مؤسساتيّة أو مستقلة فإنها تمثّل نفسها ورأيها الخاص. ونؤكّد على أن الحملة تعبّر عن رأيها وموقفها من خلال البيانات الرسميّة الصادرة عنها أو ما يُنشر على صفحتها الألكترونيّة "ارفعوا العقوبات" فقط، كما نؤكد مقاطعتنا التامّة والمُطلقة للإعلام الإسرائيليّ.

وحذرت، من أية ممارسات ميدانية من شأنها العبث بسير المظاهرة وأهدافها، إمّا من خلال يافطات مضلّلة أو هتافات مؤيّدة للعقوبات أو أشخاص تفتعل المشاكل خلال المظاهرة وتهتف عكس أهداف الحملة الواضحة والصريحة التي لا لبس فيها: رفع جميع العقوبات المفروضة على أبناء شعبنا في قطاع غزّة.

وأشارت إلى، أنّ حراك "ارفعوا العقوبات"، هو حراك شعبيّ مستقل من الشعب الفلسطينيّ إلى الشعب الفلسطينيّ، ليس جزءاً من أحد وليس حكرًا على أحد، يهدف إلى حشد طاقات الشعب الفلسطينيّ، في كُل مكان، لهدف إسقاط جميع العقوبات المفروضة من قبل السُلطة الفلسطينيّة على أبناء شعبنا في قطاع غزّة بشكل كامل وفوريّ. كما أنّه حراك غير مناطقيّ وفوق فصائليّ، يؤمن بالمصير السياسيّ المشترك، لجميع أطياف وفئات وتجمّعات الشعب الفلسطينيّ في كُل مكان تحت عنوان "شعب واحد، هم واحد، مصير واحد، ودم واحد".