أفادت اللجنة الإعلامية لمنظمة السجون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأنّ  إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية تتعمد في الآونة الأخيرة انتهاج سياسة التفتيش المذل للأسرى المفرج عنهم.

وأوضحت اللجنة الإعلامية لمركز حنظلة بأن إدارة مصلحة  تقوم بإجبار الأسرى على خلع جميع ملابسهم والوقوف عراة أمام السجانين، وبدأت استخدام سياسة جديدة وهي تخيير الأسير المفرج بإخضاعه لفحص " التراساوند " الكاشف عن رسائل  قد يحملها الأسير في أحشائه أو إن يتم تكبيله وإجباره على شرب مادة مسهلة كي يتم استخراج وفحص فضلاته.

 وعبرت اللجنة الإعلامية بان هذا النهج أدى لحدوث حالة الهلع للأجهزة الأمنية الصهيونية وخوفها، كما تعبر عن نية إدارة السجون لإذلال الأسير المفرج عنه والتنكيل به قبيل الافراج عنه.

 كما ادعت إدارة مصلحة السجون بأنها استطاعت القبض على عدة رسائل حاول الأسرى إخراجها من السجون، حيث يقوم الأسرى ببلع الرسائل المغلفة والتي تسمى (كبسولة) كي لا يتم كشفها.

ومن جانبه طالب مركز حنظلة للأسرى والمحررين بضرورة تسليط الضوء على السياسات العنصرية التي تمارسها سياسة الاحتلال ومنها الإجراءات الأخيرة التي تنتهجها إدارة السجون بالتفتيش عبر (التراساوند) كسياسة جديدة لحصر دور الأسرى في مراسلة الخارج رغم أن اغلب الرسائل تكون رسائل حميمية للأقارب الممنوعين من الزيارة.