■ رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بانتخاب دولة جنوب أفريقيا لعضوية مجلس الأمن الدولي لمدة عامين.

وثمنت الجبهة الدور الذي تلعبه الدولة الصديقة في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، لا سيما قرارها الجريء باستدعاء سفيرها في إسرائيل احتجاجاً على المجازر التي ارتكبتها دولة الإرهاب الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني في مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية في قطاع غزة.

 

وقالت الجبهة: إن دخول جنوب أفريقيا إلى مجلس الأمن سيزيد من عزلة الولايات المتحدة الأمريكية في المؤسسة الدولية جراء مواقفها العدائية اللامحدودة والمنحازة بالكامل إلى جانب إسرائيل في إرهابها المنظم ضد شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة، والتي أعلن عنها (14/5) في مجلس الأمن (مقابل 14 عضواً)، وفي المجلس العالمي لحقوق الإنسان (18/5)، بالتصويت ضد تشكيل لجنة تحقيق بالمجازر الإسرائيلية، ورفض توفير الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا، ضد الاحتلال والاستيطان.

وطالبت الجبهة القيادة الرسمية بتثمير الانحياز الدولي لصالح شعبنا، والتحرك فوراً للرد على السياستين العدوانيتين للولايات المتحدة وإسرائيل برفع العقوبات الجماعية عن أهلنا في قطاع غزة، وتكليف حكومة السلطة بالعمل فوراً على تحمل مسؤولياتها وواجباتها في القطاع وتولي معالجة قضاياه الحياتية والمعيشية والاجتماعية الملحة في ظل أوضاع مأساوية في غاية الصعوبة.