بيّن الاستطلاع أجراه موقع «واللا» الإسرائيلي، ونشرت نتائجه يوم 3/5 ارتفاع قوة حزب الليكود الحاكم، ورئيسه، نتنياهو، وتوسيع الفارق عن أقرب المنافسين، حزب «يوجد مستقبل» ورئيسه يئير لبيد.

يأتي ذلك في ظل التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير في غزة، وفي ظل المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين السلميين المطالبين بحق العودة وفك الحصار على طول السياج الأمني الفاصل شرقي القطاع، وفي أعقاب كشف نتنياهو، عما زعم أنها الوثائق الأصلية للبرنامج النووي الإيراني، وإثر نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة، والهجمات العدوانية الإسرائيلية على مواقع سورية.

وخلافًا لمختلف الاستطلاعات التي أجريت نهاية العام الماضي والتي أظهرت تراجع قوة الليكود بقيادة نتنياهو على وقع التحقيقات في ملفات الفساد التي يشتبه بتورطها بها، تأتي نتائج استطلاع «واللا» متشابه مع استطلاع نشرته صحيفة «معاريف»، مؤخراً.

وأظهر الاستطلاع أنه في حال جرت الانتخابات اليوم، فإن «الليكود» يحصل على 34 مقعدا، بينما تحصل كتلة «يوجد مستقبل»على 16 مقعدا، علمًا بأن نتائج آخر استطلاع للموقع ذاته أظهرت حصول «الليكود» على 29 مقعًدا فيما تطابقت نتائج «يوجد مستقبل» بالاستطلاعين. وتحصل القائمة المشتركة على 12 مقعدًا وتحل في المرتبة الثالثة ، فيما يحصل «المعسكر الصهيوني»، برئاسة آفي غباي، على 10 مقاعد ويحل في المرتبة الرابعة.

وأظهر الاستطلاع حصول كتلة «البيت اليهودي» على 11 مقعداً، في حين تحصل كل من «كلنا» و«يهدوت هتوراه» و«ميرتس» و«إسرائيل بيتنا» وقائمة برئاسة أورلي ليفي – أبكسيس (المنشقة عن «إسرائيل بيتنا» على 8 مقاعد، بينما تحصل «شاس» على 5 مقاعد.

ويبيّن الاستطلاع أن القوى المكونة للائتلاف الحكومي في إسرائيل بقيادة «الليكود» ونتنياهو تستمر بالصعود، حيث ستحصل في انتخابات تجرى اليوم على 70 مقعًدا في الكنيست، مقارنة مع 66 مقعدًا تملكها في الكنيست الحالي.

وعبّر 55% من المستطلعة آراؤهم عن قناعتهم أن «إسرائيل أنهت جولة التصعيد في قطاع غزة ويدها هي العليا (على حد تعبير نتنياهو نفسه)»، في حين اعتبر 19% من المستطلعين أن حماس وفصائل المقاومة هي من ربح هذه الجولة من التصعيد ، و26% منهم قالوا إنهم «لا يعرفون».

 

وفي ظل دعوات أطلقتها بعض الأصوات اليمينية بحكومة الاحتلال الإسرائيلي والمطالبة باحتلال فعلي لقطاع غزة المحاصر، على غرار وزيرة القضاء الإسرائيلية، أييليت شاكيد، رفض 58% من المستطلعة آراؤهم هذه الفكرة، في حين أيد 29% من الجمهور الإسرائيلي احتلال قطاع غزة، وقال 13% منهم إنهم «لا يعرفون». من جهة أخرى، أيد 55% من المستطلعة آراؤهم وينتمون لحزب الليكود و52% من المنتمين إلى «البيت اليهودي»، فكرة احتلال قطاع غزة.