شهدت شوارع حيفا (2/6) تظاهرة على شكل سلسلة بشرية تحت عنوان «من حيفا إلى غزّة؛ ارفعوا الحصار عن غزّة» في الحيّ الألماني، بمبادرة من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة  في إطار حملة «فكر بغزة». وشارك في التظاهرة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، محمد بركة، ورئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة والنائب د. يوسف جبّارين.

وأطلقت السلسلة البشريّة صرخات مثل : «ارفعوا الحصار عن القطاع .. أوقفوا القتل وجرائم الحرب في غزة.. لا لترامب ونتنياهو وصفقة القرن .. نعم للدولة والقدس والعودة..لا للقمع والاعتقالات والترهيب».

وخلال السلسلة، حاول نفر من المتطرّفين اليهود استفزاز المشاركين، عبر التجمّع ورفع العلم الإسرائيليّ والهتاف بهتافاتٍ عنصريّة وتحريضيّة ضد المشاركين وسكّان القطاع المحاصر.

وجاء في نصّ الدعوة للسلسلة البشريّة «منذ نحو الشهرين تشارك الألوف المؤلفة من أبناء وبنات غزة في مسيرات العودة، وهي عبارة عن نشاطات سلمية مدنية مشروعة للمطالبة برفع الحصار وإنهاء الاحتلال، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجّروا منعها قبل 70 عامًا، في نكبة العام 1948».

وأكمل النصّ «هذه المظاهرات السلمية ردّت عليها حكومة وجيش الاحتلال بالنار والدم والحديد: مئات الشهداء وآلاف الجرحى. هذه الحكومة الدموية تتوهّم بأن القوة والقتل قادران على تصفية قضية شعب يناضل من أجل الحرية والحياة الكريمة».

 

وشهدت مدينة حيفا، في وقتٍ متأخر من مساء اليوم ذاته، تظاهرة تضامنا مع غزّة، دعا إليها الحراك الشّبابي في المدينة، في مفرق الشّهيد باسل الأعرج. وقال الحراك الشّبابيّ في بيان عمّمه  إن «نداء غزّة للتظاهر(من غزّة إلى حيفا - وحدة دم ومصير مشترك)،خطوة مهمّة وجذريّة، في الطريق الذي بدأنا السير فيه: طريق النضال الواحد، والأمل الواحد، والوعي الوطنيّ الجماعيّ بأنّ كلّ همّ ووجع ومأساة يعيشها إنسان فلسطينيّ، أينما كان في العالم، سببها النكبة، وأنّ شعبنا لن يرى يومًا كريمًا سعيدًا وحرًّا إلّا حين يعود اللاجئون إلى بيوتهم التي هجّروا منها، وتنتصر الحرّيّة على الصهيونيّة».