التقى وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين،(30/5)، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الطاشناق اللبناني النائب آغوب بقرادونيان، وعرض معه التطورات العامة والأوضاع اللبنانية الفلسطينية المشتركة.ضم وفد الجبهة عضوي المكتب السياسي الرفيقين علي فيصل ومحمد خليل.

وفد الجبهة وضع النائب بقرادونيان في صورة العدوان الأميركي الإسرائيلي المشترك وتداعياته منذ قرار الرئيس الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي وما تولد عنه من مواقف دولية وعربية وتحركات فلسطينية لا زالت متواصلة، سواء في الضفة أو في قطاع غزه ومناطق اللجوء والشتات، والتي بعثت جميعها برسالة واحدة وموحدة بأن الشعب الفلسطيني يرفض القرار الأميركي الذي لن يغير شيئا من حقيقة أن القدس كانت وستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.

واعتبر الوفد بأن العدوان الأميركي الذي جاء في إطار ما يسمى بـ صفقة العصر لا يستهدف الحقوق الفلسطينية فقط بل ويستهدف الشعوب العربية في حاضرها ومستقبلها والتعدي على حقوقها بسيادتها وبثرواتها الطبيعية، مؤكدا بأن هذا المشروع يهدد كل المنطقة العربية بالتقسيم وبالصراعات الطائفية والمذهبية والعرقية واختلاق صراعات وهمية على حساب الصراع الأساسي مع العدو الإسرائيلي ما يعني ضرورة المواجهة فلسطينيا وعربيا لإسقاط هذا المشروع.. مشددا على أن دعم النضال الفلسطيني يشكل مصلحة عربية أيضا وأن إفشال المشروع في حلقاته العربية، خاصة قضايا التطبيع، يعني دفعا مباشرا للنضال الفلسطيني..

وفد الجبهة الديمقراطية وضع النائب بقرادونيان في صورة النتائج التي خرج بها المجلس الوطني الفلسطيني وأكد على القرارات الهامة التي تبناها داعيا إلى الإسراع في تطبيقها.. وذلك في إطار استراتيجية فلسطينية تستعيد الوحدة الوطنية وتعمل على تهيئة الأجواء الداخلية لمقاومة وانتفاضة موحدة.

 

وعرض الوفد أوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان الذي نظر إيجابا إلى نجاح لبنان في تنظيم الانتخابات النيابية التي أمل أن تتوج بتشكيل حكومة لبنانية تعمل على استعادة لبنان لدوره في دعم القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.. متمنيا على الكتل النيابية المختلفة التعاطي مع موضوع الحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني في لبنان بشكل جدي وإدراج بند خاص في البيان الوزاري القادم يؤكد التزام لبنان بدعم حق العودة والعمل على إقرار الحقوق الإنسانية، خاصة حقوق العمل والتملك وإعمار مخيم نهر البارد،ومعالجة مشكلات المهجرين الفلسطينيين من سوريا.