نددت الأحزاب السياسية اليسارية الإسبانية وأحزاب الباسك وقاليثيا، كما مجموعة واسعة من الشخصيات البارزة في المجتمع الإسباني ومؤسسات محلية، بالإجرام المبرمج والمتواصل الذي تمارسه دولة الاحتلال العنصري الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني بشكل عام وضد مسيرات سلمية تطالب بحق العودة في قطاع غزة، والتي ادت الى سقوط ١23 شهيداً وآلاف الجرحى، من الفلسطينيين الأبرياء، واعتبرت أن هذه الممارسات تدخل في مايسمى بالقانون الدولي «إرهاب الدولة»، المخالف لكل الأعراف والمواثيق الدولية وحقوق الشعوب.

وقالت القوى إن الإدانات اللفظية لدول أوروبية وغربية لاتصل إلى مستوى الضغط والفعل المؤثر لايقاف هكذا ممارسات، والدفع بعمليه سلام متوازنة  تقود إلى تمتع الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية.

ورأت الأحزاب والفعاليات الإسبانية عملية إعدام المسعفة رزان النجار جريمة بشعة ويجب معاقبة دولة الاحتلال ومنفذي هذه الجريمة أمام المحاكم الجنائية الدولية. وأكدت القوى والأحزاب أهمية سلاح المقاطعة، في مناطقهم والاعتراف من قبل حكومات أوروبا بفلسطين كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، وعبروا عن تحياتهم وتضامنهم مع المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني.

 

جاء ذلك في اجتماع  دعت له الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في العاصمة الاسبانية مدريد (4/6) مع ممثلين عن هذه القوى الأحزاب وصحفيين ومؤسسات محلية.