ألقى الرفيق طلال أبو ظريفة،عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كلمة باسم الهيئة الوطنية العليا في حفل تأبين الشهيدة رزان النجار (5/6) الذي نظمته الهيئة في مخيم العودة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة .

وقدم أبو ظريفة  التعازي لعائلة الشهيدة رزان،ولوالدها المناضل،ولوالدتها مؤكداً أن دماء ابنتهم رزان ستظل شاهدة على إرهاب دولة  الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه المتواصل ضد شعبنا،داعياً المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، وأطباء بلا حدود، واللجنة الدولية للصليب الأحم،والأطر الصحية إلى عدم التغاضي عن هذه الجريمة البشعة والعمل على ملاحقة، المتورطين فيها، وإجبار الاحتلال على احترام المعاهدات الدولية الخاصة بعمل الأطباء والمسعفين.

 وعدد أبو ظريفة مناقب الشهيدة رزان والشجاعة والإرادة القوية التي كانت تتسلح بها وجرأتها التي كانت تتقدم من خلالها الصفوف الأولى لإسعاف الجرحى والمصابين في مسيرات العودة على حدود القطاع، وتضميد جراحهم حتى نالت وعن جدارة لقب شهيدة الوطن والقضية، من قبل «الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار» وذلك تقديراً وتكريماً للدور والموقع النضالي الذي كانت تتمتع به الشهيدة البطلة.

ودعا أبوظريفة القيادة الرسمية الفلسطينية إلى تحمل مسؤوليتها في قضية الشهيدة رزان والتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية ومطالبتها فتح تحقيق جدي وفوري في هذه الجريمة.

من جانبه، أكد مدير المستشفى الميداني في مخيم العودة بخزاعة، الدكتور صلاح الرنتيسي، متحدثًا باسم وزارة الصحة بغزة، أن الطواقم الطبية ستستمر في عملها رغم استهداف الاحتلال المباشر لطواقم الإسعاف؛ خدمةً لأبناء شعبنا الصابر، ووفاء لدماء الشهيدة رزان النجار.

وأعلن الرنتيسي عن «إطلاق اسم الشهيدة رزان النجار على النقطة الطبية شرق خان يونس لتبقى رزان في وجدان كل زملائها الذين عملوا معها، داعيًا المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان للعمل الجادّ لوقف عنصرية الاحتلال ضد طواقمنا الطبية وشعبنا الكريم».

 

 

 

يذكر أن طائرة مسيرة للاحتلال أطلقت قنابل غاز وسط مخيم العودة بالتزامن مع عقد حفل التأبين، وبالتوازي مع إطلاق وابل من قنابل الغاز من قوات الاحتلال المتمركزة قبالة المخيم.فيما أطلق شبان فلسطينيون بالبنات تحمل صورة الشهيدة رزان، وأشعلوا إطارات السيارات في المنطقة الحدودية تعتيما على قناصة الاحتلال.