أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً هنأت فيه الشعب والدولة في لبنان، بعيد الانتصار على الاحتلال الاسرائيلي، وتحرير جنوب لبنان، في 25/5/2000، ورأت فيه محطة مميزة وذات معانٍ وعبر عميقة في تاريخ لبنان الشقيق وتاريخ الصراع العربي مع إسرائيل والمشروع الصهيوني.
كما هنأت الجبهة الأحزاب والقوى اللبنانية التي انخرطت في أعمال المقاومة الوطنية اللبنانية (جمول) والمقاومة الإسلامية، وقدمت الشهداء الجرحى والأسرى والمفقودين، في تأكيد لا يقبل الشك أن خط المقاومة الشعبية، والاشتباك مع الاحتلال في الميادين والأساليب المختلفة، هو السبيل إلى تحقيق أهداف شعوبنا في الحرية والاستقلال الناجز، وتحرير الأرض من الاحتلال وصون الكرامة الوطنية لشعوبنا.
وأكدت الجبهة في بيانها على وحدة المصير بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، في مقاومة خطر العدوان والاحتلال الاسرائيلي والمشروع الصهيوني، وفي مقاومة «صفقة القرن» التي تعمل إدارة ترامب على إعدادها بهدف تصفية المسألة الفلسطينية، وإعادة صياغة المعادلات والمفاهيم والقيم في المنطقة، لصالح تحالف إقليمي أميركي – إسرائيلي، رجعي عربي، ضد مصالح الشعوب العربية، وقواها التقدمية والديمقراطية، ويستهدف المقاومات العربية، ومحاصرة إيران، وحلفائها في المنطقة. ورأت الجبهة أن مجابهة هذه «الصفقة»، وما تحمله من مخاطر، يتطلب تنظيم صفوف المقاومة في المنطقة، بما يترتب على ذلك من أسس ومتطلبات وآليات تتجاوز ما هو قائم لترتقي إلى مستوى الحدث الكبير