رفعت الكنيسة الإنجيلية في مدينة بيرون التشيكية العلم الفلسطيني على أسوارها لأول مرة، واستضافت معرضًا فوتوغرافيا فلسطينياً ومأدبة إفطار رمضانية.

وأحيت سفارة دولة فلسطين بالتعاون مع فيلق الكنيسة الإنجيلية للإخوة التشيكية في مدينة بيرون فعاليات فلسطينية في ليلة الكنائس، في سابقة هي الأولى من نوعها.

وافتتح عمدة مدينة بيرون إيفان كيوس والقائم بأعمال سفارة دولة فلسطين المستشار تامر المصري ليلة الكنائس، بكلمات أكدت مكانة فلسطين الروحية والدينية، وأهمية إعلاء قيم العدل والحرية واحترام حقوق الإنسان في كل مكان من العالم.

وقال كيوس خلال في افتتاح المعرض المصور “أهلي من فلسطين” للفنان الفلسطيني فادي ثابت، إن “المعرض يمثل فرصة رائعة للتعرف على الحياة في فلسطين”،

وأضاف أنه تلقى دعوة سابقة لزيارة فلسطين، لإنجاز توأمة مع إحدى المدن الفلسطينية والفكرة ما تزال قائمة بعد الانتخابات المحلية المقبلة، آملاً التمكن من تلبيتها.

وأشاد القس ميكولاس فيميتال من الكنيسة الإنجيلية بالتعاون الذي أظهرته سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية التشيك، مع الكنيسة الانجيلية للمرة الأولى.

واعتبر ذلك “بادرة إيجابية لتعزيز الصلات بين كافة المؤمنين المسيحيين وفلسطين، سيما الراغبين منهم بزيارة كنيستي المهد والقيامة”.

وقال فيميتال “إننا نحترم المشاعر الدينية لكافة المسلمين، الذين يصومون شهر رمضان هذه الأيام، وأردنا أن نقدم نموذجا للتسامح من خلال استضافة مائدة الإفطار التي أقامتها سفارة دولة فلسطين، في رحاب الكنيسة في بيرون، بمشاركة تشيكية واضحة”.

بدوره؛ أثنى مسؤول ملف الجاليات في تنسيقية القدس في جمهورية التشيك موسى العتوم على رمزية رفع العلم الفلسطيني، على سارية مبنى الكنيسة الإنجيلية في بيرون، معتبرا تلك الخطوة الفريدة نتاج وعي شعبي أوروبي راكمته تضحيات الشعب الفلسطيني، الذي بات من المستحيل تجاوز عذاباته وآلامه، التي يعانيها جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي المشؤوم.

من جهته، قال الناشط النقابي صلاح أبو عمشة “إننا سعداء بتكثيف سفارتنا الفلسطينية لفعالياتها بالموازاة مع حضورها السياسي والدبلوماسي في براغ خلال الشهور الأخيرة التي شهدت محاولات تشيكية للتفلت من الاجماع الأوروبي فيما يخص القدس على وجه التحديد”.

من ناحيته، أكد نائب رئيس نادي الجالية الفلسطينية في جمهورية التشيك عصام الفرج، ضرورة تكاثف الجهود جميعاً للنهوض بالعمل النقابي الفلسطيني، بما يخدم القضية الفلسطينية في ظل وجود معطى هام شكلته السفارة الفلسطينية، بانفتاحها على كل فكرة تخدم الصالح الفلسطيني العام في جمهورية التشيك.