غم إلغاء قمة كيم - ترامب إلا أن كورية الشمالية في رد فعلها على هذا الإلغاء، قالت بأنها مهتمة بالتفاوض مع واشنطن، أما ترامب فقال بأن العقوبات على كوريا الشمالية ستستمر، ما لم تغير بيونغ يانغ من مواقفها، وكما هدد ترامب بيونغ يانغ إذا ما أقدمت على القيام بأي عمل سخيف، وقال ترامب بأن الجيش الأمريكي جاهز إذا لزم الأمر، لكن بعد إلغاء القمة، يطرح سؤال بعد إلغاء القمة هل ستندلع حرب بين واشنطن وبيونغ يانغ؟
فالعلاقة يبدو بأنها ستكون بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية أكثر خطورة بعد إلغاء القمة بين الزعيمين الأمريكي الكوري الشمالي، لكن إلى أين سيؤدي التوتر بين البلدين بعد إلغاء هذه القمة، التي كانت ستعقد في الثاني عشر من يونيو حزيران المقبل؟.
ومن هنا نتساءل هل ستقبل واشنطن على الاستمرار في العقوبات الاقتصادية على بيونغ يانغ، علما بأن الصين خففت من عقوباتها، كما أننا لا ننسى بأن زعيم كوريا الشمالية بعد لقائه بالريسين الصيني والكوري الجنوبي استطاع أن يبني علاقات يمكن أن توصف بالودية، لكن رغم كل ذلك فإن لإلغاء القمة لبن الزعيمين الأمريكي ترامب والكوري الشمالي كيم تداعيات سياسية، لأنهما يوصفا بزعيمين سريعي الانفعال في اتخاذ قرارات ربما ستؤدي إلى حرب بينهما..