رحب الرفيق  تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، باستعداد الأمين العام للأمم المتحدة، تشكيل لجنة تحقيق دولية في عمليات القتل التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد المواطنين الفلسطينيين على الحدود مع قطاع غزة.

وأضاف أن حكومة اسرائيل وجدت قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي ونقل سفارة بلاده من تل ابيب إلى القدس فرصتها الذهبية ليس فقط للتوسع في أعمال التهويد والتطهير العرقي في القدس والأغوار الفلسطينية ومناطق جنوب الخليل وفي النشاطات الاستيطانية، بل وللتوسع في أعمال القتل بدم بارد.

وأشار خالد(19/5) إلى أنه منذ اعلان ترامب المشؤوم، استشهد على أيدي جنود الاحتلال 155 فلسطينيا. منهم 20 طفلا وجرح آلاف الفلسطينيين في استخدام غير متناسب وغير قانوني للقوة المميتة ضد المتظاهرين المدنيين العزل.

ورحب بما جاء على لسان فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، الذي قال خلال مؤتمر صحفي عقده في المقر الدائم للمنظمة الدولية، في نيويورك إن غوتيريش مستعد لتشكيل لجنة تحقيق دولية في قتل القوات الإسرائيلية لعشرات الفلسطينيين، إذا طلبت الجمعية العامة ذلك.

وختم خالد حديثه بالقول«إن هذا تطور مهم وهو الخطوة الاولى على طريق جلب مجرمي الحرب الاسرائيليين الى العدالة الدولية».