وجه الرفيق صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين(14/5) التحية لأبناء شعبنا الصامد في كل أرجاء فلسطين وفي الشتات بالتحية النضالية لما أظهره من وحدة وطنية ميدانية راسخة, وثبات في الموقف من «صفقة القرن» والعدوان الأميركي الغاشم بافتتاح سفارة الولايات المتحدة في قلب القدس, وإعلانها عاصمة لدولة الكيان الاسرائيلي.

كما وجه تحية إجلال وإكبار «لشهدائنا الأبرار , وجرحانا البواسل , الذين طهروا بالدم الأرض الفلسطينية من دنس الاحتلال , وطهروا مدينة القدس , عاصمة دولة فلسطين من دنس العدوان الأمريكي, ووقفة تضامن بلا حدود مع عائلات الشهداء وهي تدفع ضريبة الدم الغالية على طريق تحرير فلسطين إلى جانب الهيئة الوطنية لمسيرة العودة في دعوتها لمسيرات غاضبة, نشارك بها جميعاً في تشييع الشهداء الأبطال إلى مثواهم الأخير, وعهداً على صون القضية مهما بلغ الثمن وغلت التضحيات».

ودعا ناصر القيادة الرسمية الفلسطينية إلى «نقل قضية المجازر الاسرائيلية خاصة , والقضية الوطنية الفلسطينية بكل ملفاتها إلى الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية لنزع الشرعية عن الاحتلال , وعزل الكيان الإسرائيلي والانتقال من سياسة التسويف والوعود إلى السياسات العملية في الميدان ، كما دعاها إلى العمل فوراً على وقف الاجراءات العقابية بحق شعبنا في قطاع غزة, وإعادة الحقوق لأصحابها ,واستئناف صرف الرواتب والمساعدات, والموازنات التشغيلية لمؤسسات السلطة.

وناشد ناصر الأشقاء في مصر العربية إمداد المستشفيات والمراكز الطبية في القطاع بالمستلزمات الضرورية بما يلبي حاجة الجرحى وقد زاد عددهم عن 2750 جريحاً.

 

ودعا ناصر مجلس الأمن الدولي, وجامعة الدول العربية «للاجتماع فوراً لمتابعة الأوضاع في قطاع غزة وباقي المناطق الفلسطينية وتحمل المسؤوليات القانونية والأخلاقية أمام الشعب الفلسطيني».وعبر ناصر عن إدانته الشديدة «للأعمال العدوانية الاسرائيلية التي طالت بعض المواقع في غزة ومحذراً العالم من خطورة ما تخطط له حكومة نتنياهو من شن حرب عدوانية جديدة, تغطي فيها على مجازرها ضد شعبنا , وتخرجها من المأزق السياسي الذي أدخلتها فيه مسيرات العودة السلمية لأبناء شعبنا منذ 30/3/ 2018»