حق العودة حق ضروري وجماعي لا يسقط بالتقادم ، حق مقدسي تاريخي يحظى بإجماع دولي 
يحيي شعبنا الفلسطيني الذكرى السبعون للنكبة الفلسطينية، حيث تم قبل 70 عاماً أكبر عملية تطهيرعرقي عرفه العصر الحديث، حدث ذلك عام 1984 حين أقدمت العصابات الصهيونية الإرهابية من الإرغون و ختيرن وغيره مدعومة من قوات الإنتداب البريطاني آنذاك على عمليات إرهابية أهمها مذبحة دير ياسين التي أدت الى تهجير وتشريد سكان 530 قرية ومدينة فلسطينية بالإضافة الى سكان 662 ضيعة. ونتيجة لذلك فقد الشعب الفلسطيني وطنه واقيمت دولة إسرائيل عل أرضه وطرد أكثر من 750 الف فلسطيني ليصبحوا لاجئين مشردين في بقاع الأرض . وهدم أكثر من 350 قرية ودمرت 4 مدن فلسطينية وتم تحويلها الى مدن باسماء يهودية، وطرد معظم القبائل البدو التي كانت تعيش في النقب. 
اليوم وبعد مضي 70 عامـاً على هذه الجريمة الإنسانية التي تمت على يد الحركة الصهيونية مدعومة من الإمبريالية العالمية كانت وما زالت من أبشع جرائم العصر الحديث، جريمة إقتلاع أبناء شعبنا من أرضه ووطنه وإحلال الصهاينة مكانه بقوة الإرهاب والقتل وتزوير الحقائق التاريخية في هذه الأيام ونحن نشاهد نقل السفارة الأمريكية الى القدس رغم كافة القرارات الأممية التى تدين هذا الإجراء ورغم الغضب الشديد للشعوب العالم جمعاء ، ألا أن الإدارة الأمريكية تدير ظهرها للقانون الدولي وكافة قرارات الشرعية الدولية وتطلق العنان لصفقة القرن الترامبية ليتم تنفيذها على الأرض خطوة خطوة . لم يسكت شعبنا على ذلك وانتفض أمام هذه الهجمة السياسية التي هي الرد على كافة المؤامرات التي تريد النيل من حق العودة والإستقلال الكامل والدولة المستقلة. وضحى حتى الأن بأكثر من 60 شهيداً والاف الجرحى معلناً للعالم أجمع أن صفقة ترامب لن تمر. 
وأتت قرارات المجلس الوطني الذي عقد في 30/4/2018 ليوأكد أن الشعب الفلسطيني ومن خلال هيئته الأولى يرفض صفقة القرن وسيتابع النضال من أجل إنجاز حقوقه الوطنية كاملة. 
أننا ندعو القيادة الرسمية في م.ت.ف وكذلك في الحكومة الفلسطينية وبناء على قرارات المجلس الوطني الأخيرة والمستندة الى قرارات المجلس المركزي بدورتيه عام 2015 وعام 2018 بأن يتم تطبيقها على الأرض وعدم الإكتفاء بالإعلان عنها ووضعها على الرف. 

 
حان الأوان لرفع العقوبات عن قطاع غزة الباسل وتوفير كل الدعم لمساندة شعبنا في مسيرات العودة والضغط بكافة الوسائل من أجل فك الحصار الجائر عن قطاع غزة. 
نطالب القيادة الرسمية بالتوجه السريع لإصلاح البيت الفلسطيني من الداخل وإستعادة الوحدة الوطنية المفقودة كما طالبت بها قرارات المجلس الوطني الأخير. 
ندعو الى دعم صمود القدس والضفة وسعبنا في مخيمات اللجوء والشتات حتى نستطيع مواجهة المشروع الأمريكي التدميري وننتصر عليه. 
أن عناصر القوة مازالت موجودة ونستطيع تفعيلها وبسرعة وأهمها دعم حملة مقاطعة إسرائيل (BDS) في الوطن والشتات، القطع مع إتفاق أوسلو وملحقاته من إتفاقات أمنية وسياسية وإقتصادية كما أقرها مجلسنا الوطني. 

تقديم الشكاوى الخاص بالإستيطان وجرائم الحرب المرتكبة ضد أبناء شعبنا الأعزل الى محكمة الجنايات الدولية.
عزل أمريكا والدعوة الى مؤتمر دولي على أساس قرارات مجلس الأمن والجمعية العمومية لهيئة الأمم.
نعم شعبنا قادرعلى إسقاط صفقة القرن. بالمقاومة الشعبية وبالوحدة الوطنية وبتدويل القضية سوف نحقق مطالبنا الوطنية بالعودة وإقامة الدولة كاملة السيادة والمستقلة بعاصمتها القدس. 

 

المجد كل المجد لشهدائنا الأبرار 

الشفاء لجرحانا 

والحرية لأسرانا 

عاشت فلسطين والنصر لنا