(مني إلى شهداء العزة والكرامة...إلى أشرف الناس)

أنتَ يا أحمدَ العربيَ ضميرُ وطنٍ 
وشرفُ أُمَهْ

أنتَ إيثارٌ وألْفُ نخوةٍ 

وشهامةٍ وَهِمَهْ

ألفُ جبلٍ شامخٍ في العَلْياءِ 

وَألفُ سَفْحٍ وقِمَهْ 
أنتَ قمرٌ 
ونورُ ضياءٍ
وألفُ نجمةٍ 
ونِجمهْ

أنتَ ألفُ زيتونةٍ 

وتينةٍ 
وكَرْمَهْ

ألفُ بسمَةِ أمَلٍ 

وهمسَةِ دفءٍ 
ومَوالٍ 
ونَغْمَهْ 
أنتَ يا أحمدَ العربيَ عنوانُ وفاءٍ
وإكليلُ تضحيَةٍ 
وفِداءْ

أنتَ عِزَةٌ وَ إباءٌ 

وبَهاءْ

عُمُةُ صفاءٍ 

وَ نَقاءْ

وَ فَرْحَةُ الأُمهاتِ 

والآباءْ

ورَحْمَةُ المَلائِكةِ والرُسُلِ 

والأنبياءْ

أنتَ أُغنيةُ الشهادةِ

وعُرْسُ الشُهداءْ 
أنتَ يا أحمدَ العربيَ ألْفُ مِليونَ شهيدٍ 
غَرَّسَ الأرضَ بطولَهْ

وَ عَلَّمَ الأجيالَ كيفَ تكونُ الأخلاقُ

والوطنيةُ والرُجولَةْ

أنتَ عُنوانُ مَجْدٍ 

وَ لِلأجيالِ رمزٌ وقُدْوَةٌ 
وَ لِلْشَعْبِ أُمْثولَةْ 
أنتَ في فلسطينَ رباطٌ ونفيرٌ 
وأزيزٌ وزَئيرْ

سَعْيٌ حثيثٌ وراءَ النضالِ 

وَ التحريرْ

وفي مِصرَ صَبْرٌ على جُرْحِ غَدْرٍ 

كبيرٍ كبيرْ

وحِكْمَةٌ وبُعْدُ نظَرٍ 

وبصيرَةٌ ونصيرْ 
أنتَ في الشامِ دويٌ وانفجارْ

وشلالُ عِزٍ واقتدارٍ 

وافتخارْ

 ونِداءُ ماردٍ جبارْ

وفي العراقِ إعصارٌ على الشَّرِ

وشواطُ غضَبٍ 
ونورٌ ونارْ 
أنتَ في لبنانَ 
منارهْ

ودارُ عِلْمٍ وَ فَنٍ 

وحضارةْ

وفي اليمنِ جُرْحٌ نازفٌ 

وجَمْرَةٌ حارقةٌ 
وألفُ ألفُ شرارهْ 
أنتَ في المغربِ العربيِ للبناءِ 
فأسٌ ومِعْولْ

و لِلْحَصادِ

بَيْدَرٌ ومِنْجَلْ

وفي الأردنَ عنوانُ شهامةٍ 

وعِطْرُ جِنانٍ وَ رياضٍ 
و تَدَفُقُ جدْوَلْ 
أنتَ في عُمانَّ عُنوانُ وفاقٍ وَ صُلْحٍ 
وريادَهْ

وشُموخُ عَدْلٍ 

وقيادَهْ

وفَألُ خَيْرٍ 

ووشاحٌ وقِلادَةْ
وفي أمصارَ أخرى خيبةٌ وَ عارٌ
وبَلادَهْ

 وافتقادُ احترامٍ وكَرامةٍ 

وسِيادهْ