في الذكرى السبعين للنكبة ورفضا للجريمة التي ارتكبتها الادارة الامبريالية الاميركية بنقل سفارتها الى القدس، وتلبية لدعوة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اعتصم ممثلون عن الأحزاب اللبنانية والفلسطينية ومنظمات جماهيرية امام مقر الاسكوا في بيروت.
تحدث في الاجتماع كل من ماري ناصيف - الدبس، منسقة اللقاء اليساري العربي، وممثل القوى اليسارية الفلسطينية في أوروبا وعلي فيصل، عضو المكتب السياسي للجبهة، والوزير السابق بشارة مرهج.

وفي الختام تليت مذكرة أكدت على استمرار المقاومة ودعت منظمة التحرير إلى إلغاء اتفاق أوسلو وإغلاق مكتبها في واشنطن. كما حيت الشهداء والجرحى والمعتقلين الفلسطينيين ودعت الشعوب العربية إلى توسيع مقاومتها.