برر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الإثنين، المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قطاع غزة، والتي سقط فيها 52 شهيدا وأصيب أكثر من 2400 آخرين برصاص الاحتلال، بداعي “واجب الدفاع عن الحدود والسيادة”، وزعم أن آلاف المتظاهرين يحاولون اقتحام السياج الحدودي بهدف القضاء على إسرائيل.

وقال نتنياهو إن “من واجب أي دولة حماية حدودها”، مضيفا أن حركة حماس “تصرح بنواياها القضاء على إسرائيل، وإرسال الآلاف لاقتحام السياج الحدودي لتحقيق هذا الهدف”.

وأضاف أن “إسرائيل ستواصل بحزم الدفاع عن سيادتها ومواطنيها”، على حد تعبيره.

يشار إلى أنه عشية المظاهرات المتوقعة يوم غد، الثلاثاء، في الذكرى السبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، يعقد نتنياهو جلسة مشاورات أمنية مع وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، ورئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، ورئيس الشاباك، نداف أرغمان.

من جهته قال وزير الأمن الداخلين غلعاد إردان، ظهر اليوم، إنه “بالرغم من عدد القتلى، يجب تذكر والتذكير بأن الحديث ليس عن مظاهرات”.

وزعم إردان أن “الحديث عن مخربين من حركة إرهابية تشكل خطرا على سكان إسرائيل”. وبحسبه فإن “أي دولة لن تسمح لمنظمة إرهابية بإرسال مخربين لاقتحام حدودها”، محملا قيادة حركة حماس المسؤولية عن سقوط القتلى.

كما زعم أن “عدد القتلى لا يدل على أي شيء”، وبرر ذلك بداعي أن “عدد النازيين الذين قتلوا في الحرب العالمية لم يجعل النازية أمرا يمكن تفسيره أو فهمه، فالحقيقة واحدة”، على حد تعبيره