للأسبوع الثاني على التوالي، تصدر «الحرية» ملحقاً بنتائج أعمال المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الثالثة والعشرين،(30/4/2018) لاستكمال عملية التوثيق لمجلس وطني انعقد للمرة الأولى بجدول أعمال كامل، منذ 22 سنة، وقد انقضى على تشكيله حوالي أربعين عاماً.

وإذا كان العدد السابق من «الملحق» قد وثًق لعملية التحضير والنقاش التي سبقت انعقاد دورة المجلس، فإن العدد الحالي يوثق نتائج أعمال الدورة،بما في ذلك بيانها الختامي،وتشكيلة اللجنة التنفيذية،والأعضاء «المستقلين» في المجلس المركزي الجديد.

حمل هذا «الملحق» مداخلات أعضاء كتلة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في اجتماعات المجلس، بينما وردت في العدد السابق المداخلة الرئيسية للجبهة، كما ألقاها الرفيق فهد سليمان، نائب الأمين العام للجبهة. كما وردت المذكرة السياسية المقدمة باسم الجبهة إلى أعضاء المجلس ورئيسه، في تكامل بينها وبين كلمة الجبهة.

في هذا الملحق بيان للجبهة يقيم نتائج أعمال المجلس، بما شكلته من خطوة متقدمة على طريق التأكيد على قرارات دورتي المجلس المركزي الفلسطيني (2015+2018) وتطويرها، خاصة فك الارتباط بأوسلو، ووقف كل أشكال التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، والتحرر من قيود بروتوكول باريس وأية تعهدات أخرى، وسحب الاعتراف بإسرائيل، واعتبار الاتفاقات الموقعة معها غير قائمة.

من الطبيعي أن تخضع نتائج أعمال الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني لتقييمات مختلفة متباينة بين مرحب، ومتحفظ، ورافض بشكل تام الاعتراف بها وإلزامها، وبين من أيد ما رآه إيجابياً، وانتقد ما رآه سلباً.

لكن، في كل الأحوال، سيبقى معيار أهمية قرارات هذه الدورة ومخرجاتها، رهنا بمدى الالتزام بتطبيقها، وهذه معركة سياسية من نوع جديد، ابتدأت مع اللحظة الأولى لانتهاء أعمال المجلس.

 

 

المحرر

 

 

 

 

 

المجلس الوطني الفلسطيني

 

 

الدورة الثالثة والعشرون

 

 

(30/4/2018)

 

 

[ الجزء الثاني]

 

 

 

 

 

 

 

 

البيان الختامي للمجلس

 

 

 

 

 

«الديمقراطية»: العبرة في إحترام النتائج والتنفيذ

 

 

 

 

 

مداخلات كتلة «الجبهة الديمقراطية» في المجلس

 

 

 

 

 

اللجنة التنفيذية الجديدة