رجح المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، يوفال روتم، ألا يحضر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حفل افتتاح السفارة الأميركية بعد نقلها للقدس المحتلة تزامنا مع الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية، وأن هوية الشخصية التي ستحضر لا تزال مجهولة كذلك. وقال روتم لصحيفة «معاريف»، إنه لا يرى حتى الآن أي مؤشر على حضور الرئيس الأميركي، واعتبر أن «الأمر بسيط جدًا، عندما يقرر رئيس أميركي القدوم إلى هنا، يسبقه وفد وطاقم أمني، ويتغير المشهد الأمني واللوجستي جذريًا، لا يوجد مؤشر واحد على قدومه حتى اليوم»، وتابع « أنا أرى أنه لن يأتي».

ومن الولايات المتحدة كان وزير المالية الأميركي، ستيف مينوتشين، هو الوحيد الذي أكد حضوره، بالإضافة إلى ابنة ترامب، إيفانكا، وزوجها، مستشار الرئيس الأقرب، جاريد كوشنر، في حين تجهز وزارة الخارجية الإسرائىلية حفل استقبال يوم 13/5 لجميع السفراء في إسرائيل  تمهيدا لفعالية تدشين السفارة. ولم يؤكد ترامب حضوره افتتاح سفارة بلاده، لكنه أشار عدة مرات إلى وجود مثل هذا الاحتمال. وقال ردًا على سؤال صحافي في البيت الأبيض، نهاية الشهر الماضي، عما إذا كان ينوي حضور افتتاح سفارة بلاده في القدس: «ربما أزور القدس في شهر أيار/مايو».

وفي سياق متصل أعلن ولي العهد البريطاني، الأمير تشارلز، أنه سيشارك وعدد من الشخصيات والمسؤولين في «احتفال الذكرى الـ70 لقيام إسرائيل» والذي سيقام في العاصمة البريطانية لندن. ومن المقرر أن تعقد السفارة الإسرائيلية حفلًا في قاعة في لندن في 24 أيار/ مايو المقبل، حيث سيشارك الأمير تشارلز،الأمر الذي اعتبرته إسرائيل دليلًا على عمق العلاقة بين الدولتين. وتعتبر مشاركة ولي العهد البريطاني في الاحتفال سابقة تاريخية، إذ لم يشارك أي من أفراد العائلة المالكة في مثل هذه الاحتفالات من قبل، وفي العادة تقتصر المشاركة على وزراء أو مسؤولين رفيعين في الدولة، وليس أحد أفراد العائلة المالكة في بريطانيا.

وأوضحت صحيفة «يديعوت أحرونوت» (7/5) أن حضور الاحتفال الذي تقيمه السفارة يضاف إلى سابقة أخرى، وهي زيارة الأمير وليم، ابن الأمير تشارلز، إسرائيل خلال الصيف المقبل. وسبق أن زار الأمير تشارلز إسرائيل مرتين ممثلا للقصر الملكي البريطاني، الأولى كانت خلال جنازة رئيس الوزراء الأسبق، اسحاق رابين، والثانية لحضور جنازة الرئيس السابق، شمعون بيريز.