في أجواء فلسطينية واقليمية مشحونة بالتوتر السياسي والأمني، يصدر هذا الملحق، كخطوة أولى عن أعمال الدورة الثانية والعشرين للمجلس الوطني الفلسطيني، الذي شكلت الدعوة لانعقاده محطة سياسية فلسطينية مميزة، برزت فيها الخلافات والتباينات والتقاطعات والتحالفات في صفوف الحالة الفلسطينية وفي أوساط الرأي العام الفلسطيني بشكل عام. وهذا أمر طبيعي يدل على حيوية سياسية فلسطينية من جهة، ويدل، من جهة أخرى على طبيعة المرحلة التي تمر بها القضية الوطنية، ومدى المسؤولية الملقاة على عموم القوى الفلسطينية، من شارك منها في أعمال الدورة أو من قاطع.

• في هذا الملحق، نستعرض الأسس التي استندت إليها الجبهة الديمقراطية في مشاركتها في دورة المجلس، كما جاءت في البيان الذي تلاه مكتبها السياسي في رام الله في 29/4/2018.

• كذلك ننشر النص الكامل للمذكرة السياسية التي تقدمت بها الجبهة الديمقراطية إلى رئيس وأعضاء المجلس الوطني، لخصت فيها مواقفها السياسية، وقدمت فيها اقتراحاتها بما يتعلق بالمراجعة السياسية ومراجعة أداء م.ت.ف، والقيادة الرسمية، كما سلطت الضوء على الواقع الهش لمنظمة التحرير وانتقدت بشدة سياسة التهميش التي تتعرض لها من قبل المطبخ السياسي داعية إلى إعادة الاعتبار للمنظمة، وإعادة رسم حدود وصلاحيات السلطة الفلسطينية التي تغولت على المنظمة، وكادت أن تذيب مؤسساتها في مؤسسات السلطة.

• كما ننشر النص الكامل لكلمة الجبهة الديمقراطية في المجلس الوطني وقد ركزت على رفضها «رؤية الرئيس» التي تعني العودة إلى اتفاق أوسلو، ودعت إلى برنامج كفاحي بديل، ترسم المقاومة الشعبية عناوينه وآلياته، محذرة من خطورة أن يخرج المجلس بمواقف لا تساعد على إعادة بناء الوحدة الوطنية كما حذرت من مغبة الخروج من المجلس بمخرجات لا تتضمن رفع العقوبات عن القطاع.

تبقى قضايا عديدة من تداعيات أعمال الدورة 23 للمجلس الوطني، تحتاج إلى متابعة، لعل أهمها المعركة التي ستدور بالضرورة حول نتائج أعمال الدورة ومصيرها، وفيما إذا كانت ستجد طريقها إلى التنفيذ، أم أنها ستحال إلى الأرشيف والمحفوظات، كما أحيلت قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورتيه الأخيرتين.

 

المحرر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المجلس الوطني الفلسطيني

 

 

 الدورة الثالثة والعشرون 30/4/2018

 

 

• بيان بأسس مشاركة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في أعمال المجلس الوطني

 

 

• المذكرة السياسية «للجبهة الديمقراطية»

 

 

إلى رئيس وأعضاء المجلس الوطني

 

 

• كلمة «الجبهة الديمقراطية» أمام المجلس