يرى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد، أن إنهاء الدوري الإنجليزي في المركز الثاني، سيكون أكثر أهمية في التحليل النهائي للموسم عن الفوز بكأس الاتحاد.

وعوض يونايتد تأخره المبكر باستاد ويمبلي ليهزم توتنهام هوتسبير 2-1 في الدور قبل النهائي من كأس الاتحاد أمس السبت وسيحرز اللقب 13 معادلا الرقم القياسي لآرسنال إذا تفوق على تشيلسي أو ساوثامبتون في النهائي، وحينها سيصبح مورينيو ثالث مدرب يفوز بكأس الاتحاد مع ناديين مختلفين

والانتصار في نهائي الشهر المقبل سيجعل مورينيو ينضم إلى هربرت تشابمان (هدرسفيلد تاون في 1922 وآرسنال في 1930) وبيلي ووكر (شيفيلد ونزداي في 1935 ونوتنجهام فورست في 1959) في الفوز بالمسابقة مع ناديين.

ورغم أنه صائد للألقاب خلال مسيرته الباهرة، يتطلع مورينيو فقط إلى النقاط السبع التي يحتاجها فريقه ليضمن إنهاء الموسم في المركز الثاني خلف مانشستر سيتي “الاستثنائي” في الدوري الممتاز.

وقال مورينيو، الذي فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي مع تشيلسي عام 2007، في مؤتمر صحفي بعد فوز فريقه المستحق أمس السبت “أعتقد أن الشعور الآن هو أننا بحاجة لانتصارين وتعادل واحد لاحتلال المركز الثاني برصيد 81 نقطة”.

وأضاف: “هذا الموسم ناجح حتى لو أنهيناه في المركز الثاني لأننا لعبنا بشكل أفضل من توتنهام وليفربول وتشيلسي وآرسنال”.

وأكمل: “إذا فعلنا ذلك فإنني أعتقد أنه سيكون موسما ناجحا لأن 81 نقطة تتخطى الهدف الذي وضعناه وهو 80 نقطة واحتلال المركز الثاني خلف منافس استثنائي شيء جيد”.

وواصل: “الحصول على نقاط أكثر من الموسم الماضي والفوز بمباريات أكثر وتسجيل أهداف أكثر واستقبال أهداف أقل وتحقيق نتائج أفضل ضد الفرق الكبيرة أمر رائع”.

وأردف البرتغالي: “سنحاول بالطبع الفوز بنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكني لا أعتقد أن بسبب مباراة واحدة سيكون الفريق أو لاعب أو مدرب أو موسم جيدا أو سيئا”.

وفاز يونايتد بكأس رابطة الأندية الإنجليزية والدوري الأوروبي فضلا عن الدرع الخيرية، في أول موسم لمورينيو لكنه احتل المركز السادس في الدوري الممتاز.

ولفترة ما في مباراة السبت بدا أن فريق مورينيو سينهار أمام توتنهام الذي هز الشباك في الدقيقة العاشرة عن طريق ديلي آلي وكاد أن يضاعف تقدمه.

لكن أليكسيس سانشيز عادل النتيجة وسيطر يونايتد على الشوط الثاني الذي سجل خلاله أندير هيريرا هدف الفوز.

وبينما ينتظر ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام لقبه الأول في كرة القدم الإنجليزية، أثبت مورينيو مجددا أنه أستاذ خططي بعدما اقترب من لقبه العاشر في إنجلترا.

وقال المدرب البرتغالي “كانت هناك فترة كانوا أفضل فيها بعد أن سجلوا وفقدنا بعض السيطرة في وسط الملعب لكن رد فعلنا كان جيدا”.

واختتم: “في الشوط الثاني لعبنا بذكاء وتنظيم جيد وثقة وهدوء وسيطرنا تماما. شعرنا بأنه من الصعب خسارة هذه المباراة”.