وجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التحية إلى «الهيئة الوطنية لمسيرة العودة» (الديمقراطية ــــ حماس ــــ الشعبية ــــ الجهاد وكل الفصائل الفلسطينية والقوى والفعاليات الأخرى) على جهودها لإنجاح الجمعة الرابعة من مسيرة العودة «جمعة الأسرى والشهداء»، لما تحمله في طياتها من معانٍ نبيلة نحو أبطالنا الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال، ونحو ذكرى شهدائنا البررة والوفاء لذكراهم والتقدير العميق لأسرهم.

ودعت الجبهة إلى إنجاح هذا اليوم عبر المساهمة الواسعة فيه بإعتبارها واجباً وطنياً، وأخلاقياً، لكل أبناء الشعب الفلسطيني دون إستثناء، في أماكن تواجدهم كافة، في مناطق الـ 48، والقدس والضفة الفلسطينية وقطاع غزة، ومخيمات اللجؤ في الشتات وبلاد المهجر.

وتوجهت الجبهة بالدعوة إلى السلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية في م.ت.ف، والقيادة الرسمية، مؤكدة أن لا سبب يبرر على الإطلاق التقاعس عن تقديم قضية الأسرى إلى الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية، بإعتبارها ترقى إلى مستوى جريمة الحرب ضد الشعب الفلسطيني، عبر فرض العقوبات الجماعية عليه.

 

 

كما أكدت أنه لا سبب يبرر على الإطلاق الصمت حتى الآن عن جرائم الإحتلال، في القتل وحصار قطاع غزة، وعدم نقل هذه القضية إلى الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية.

 

 

 

ودعت الجبهة القيادة الرسمية إلى التحلل من أيه تعهدات تعيق تدويل قضيتي الأسرى والشهداء، أمام المحافل الدولية، والتخلي عن أية رهانات على إمكانية إستئناف العملية التفاوضية تحت سقف أوسلو وشروطه.

 

ودعتها بالمقابل إلى الشروع بتطبيق قرارات المجلس المركزي في م.ت.ف، بما في ذلك سحب الإعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني مع الإحتلال، وفك الإرتباط بالإقتصاد الإسرائيلي، وسحب اليد العاملة الفلسطينية من المستوطنات، ووقف التعامل بالشيكل الإسرائيلي.

 

 

 

 

الاعلام المركزي