شدد الرفيق صالح ناصر، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على أن جماهير شعبنا الفلسطيني الذين تدفقوا في جمعة الغضب الثالثة، إحياء لـ «يوم العلم الفلسطيني» في مسيرات وخيم العودة على حدود قطاع غزة مع الكيان الإسرائيلي، تأكيد واضح على أن شعبنا متمسك بحق العودة إلى الديار والممتلكات وفق القرار الأممي 194، وبذلك أسقط الرواية الصهيونية القائلة إن الكبار يموتون والصغار ينسون، وهو قادر على إسقاط كافة المؤامرات التي تحاك ضده وفي مقدمتها صفقة القرن.

وحيا ناصر في كلمة الجبهة الديمقراطية خلال مشاركته في خيام العودة شرق مدينة غزة، (13/4)، شهداء شعبنا الفلسطيني الأبطال وجرحاه البواسل، وأبناء شعبنا الصامد، الذين يواصلون مسيرتهم النضالية في جمعة الغضب الثالثة، رفضاً لقرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية.

وأكد ناصر أن شعبنا على قدر عال من المسؤولية الوطنية في النضال ضد الاحتلال والحصار من أجل الحقوق الوطنية في العودة وتقرير المصير، وهو ما يؤكد وحدة الشعب مع قواه السياسية في الميدان والتي يجب ترسيخها عبر إنهاء الانقسام والعودة إلى إعادة بناء الإجماع الوطني حول برنامج المقاومة والانتفاضة وتدويل القضية والحقوق الوطنية في الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية، وعلى أسس ائتلافية، وعلى قاعدة تشاركية.