قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن 6500 أسير يقبعون في سجون ومعتقلات الاحتلال، وفقا لتقرير شامل في الذكرى السنوية ليوم الأسير الفلسطيني، الذي يوافق السابع عشر من نيسان من كل عام.
مليون مرّوا بتجربة الاعتقال
واشارت الهيئة في تقريرها،  الى انه يُقدر عدد حالات الاعتقال على مدار سنين الاحتلال بنحو مليون حالة اعتقال من جميع المستويات والطبقات والفئات، ذكوراً وإناثاً، أطفالاً ورجالاً، صغاراً وشيوخاً.
 (215) شهيدا
وحسب ما هو موثق لدى الهيئة  فإن (215) أسيراً استشهدوا داخل سجون ومعتقلات الاحتلال منذ العام 1967، كان آخرهم الأسير "ياسين السراديح" (33عاما) من أريحا، والذي استشهد نتيجة الضرب والتعذيب أثناء اعتقاله واطلاق رصاصة بشكل مباشر ومن نقطة الصفر حسب التقرير الطبي وذلك بتاريخ 22شباط/فبراير2018.
وأوضحت الهيئة أن بين الشهداء الأسرى (72) شهيدا ارتقوا بسبب التعذيب على يد المحققين في أقبية التحقيق، و(61) شهيداً ارتقوا بسبب الإهمال الطبي وعدم تقديم العلاج اللازم لهم، وخاصة بعد اعتقالهم وهم جرحى مصابين إصابات بالغة مما فاقم الأمراض والمضاعفات الصحية في أجسامهم وأدى إلى استشهادهم، وأن (7) أسرى استشهدوا بسبب القمع وإطلاق النار المباشر عليهم من قبل الجنود والحراس وهم داخل السجون، وأن (77) أسيرا استشهدوا نتيجة القتل العمد والتصفية المباشرة والإعدام الميداني بعد الاعتقال مباشرة.
وخلال الفترة الممتدة من (17/4/2017- 1/4/2018)، استشهدت فتاة وخمسة من الأسرى بعد اعتقالهم، وهم (أمل طقاطقة، رائد الصالحي، حسين عطا الله، ياسين السراديح، محمد مرشود ومحمد عنبر) وعدد آخر من المحررين آخرهم كان حسن شوامرة.
الأسرى القدامى
من بين الأسرى 48 أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين سنة بشكل متواصل، وهؤلاء يُطلق عليهم "عمداء الأسرى"،  منهم (29) أسيراً معتقلين منذ ما قبل عام 1993.
الأسرى والمعتقلون ... أرقام واحصائيات
بلغ عدد الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال مع أواخر آذار 2018
(6500) أسير في سجون الاحتلال
(350) طفال
(62) أسيرة بينهن (21) أم، و(8) قاصرات
(6) نواب
(500) معتقل إداري
(1800) مريض بينهم (700) بحاجة إلى تدخل علاجي عاجل
عمداء الأسرى: (48) أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين سنة بشكل متواصل.
جنرالات الصبر: (25) أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن.
أيقونات الأسرى: (12) أسيرا من أولئك مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين عاما وأقدمهم الأسيران كريم وماهر يونس المعتقلان منذ (35) عاما.
الأسرى القدامى: (29) أسيرا هم قدامى الأسرى و معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو، وهؤلاء ممن كان يفترض اطلاق سراحهم ضمن الدفعة الرابعة في آذار/مارس عام 2014، إلا أن الحكومة الإسرائيلية تنصلت من الاتفاقيات وأبقتهم رهائن في سجونها.
100% ممن اعتقلوا تعرضوا للتعذيب
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها إلى أن كافة المعطيات تؤكد بأن تلازما خطيرا ما بين الاعتقال والتعذيب، حيث إن كل من مرّ بتجربة الاحتجاز أو الاعتقال وبنسبة (100%) كان قد تعرض لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي، والإيذاء المعنوي والإهانة أمام الجمهور أو أفراد العائلة، فيما الغالبية منهم تعرضوا لأكثر من شكل من أشكال التعذيب.
الاعتقالات الإدارية
أصدرت سلطات الاحتلال منذ الأول من أكتوبر 2015 إلى الأول من ابريل 2018، قرابة (3600) قرار بالاعتقال الإداري، ما بين قرار جديد وتجديد، منها (41%) قرارات جديدة، وشملت تلك القرارات الذكور والإناث، الصغار والكبار، ومنها (1119) قرارا صدر خلال العام 2017، فيما صدر منذ مطلع العام الجاري 2018 قرابة (250) قرارا بالاعتقال الإداري.
اعتقالات بسبب منشورات
واصلت سلطات الاحتلال ملاحقتها للفلسطينيين بسبب آرائهم ونشاطهم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا "الفيسبوك"، واعتقلت في هذا السياق قرابة (340) فلسطيني منذ أكتوبر 2015، بتهمة التحريض على شبكات التواصل الاجتماعي ونشر صور شهداء أو أسرى أو تسجيل الإعجاب لمنشورات الآخرين.
(300) قرار بالحبس المنزلي
أصدرت المحاكم الإسرائيلية منذ تشرين اول 2015، نحو (300) قرار بـ "الحبس المنزلي"، غالبيتها العظمى كانت بحق المقدسيين، ذكورا واناثا، وأن هذه القرارات تعتبر بديلا عن السجن وتهدف الى الاقامة المنزلية وتقييد حرية الأشخاص خاصة الأطفال.
أسرى مرضى يعانون من إعاقات مختلفة
مع نهاية شهر آذار/مارس 2018 كان عدد الأسرى المرضى قد وصل إلى (1800) اسير، ويشكلون ما نسبته (27.7%) من مجموع الأسرى، وأن من بين الأسرى المرضى قرابة (700) أسير بحاجة الى تدخل علاجي عاجل، بينهم مصابون بالسرطان وعشرات الأسرى الذين يعانون من إعاقات مختلفة (جسدية ونفسية وذهنية وحسية).
الطفولة في دائرة الاستهداف
ورصدت هيئة شؤون الأسرى تصاعدا خطيرا في استهداف الأطفال خلال السنوات القليلة الماضية، من حيث تضاعف أرقام الاعتقالات من جهة، وتزايد حجم الانتهاكات والجرائم المقترفة بحقهم والأحكام الجائرة الصادرة بحقهم والغرامات المالية المفروضة عليهم من جهة ثانية، حيث كان معدل الاعتقالات السنوية في صفوف الأطفال خلال العقد الماضي (2000-2010) نحو (700) حالة سنويا، فيما ارتفع منذ العام 2011-2017 ليصل الى قرابة (1250) حالة اعتقال سنويا. وسُجل منذ أكتوبر 2015 وحتى الأول من نيسان 2018) قرابة  (4700) حالة اعتقال لأطفال قصّر تتراوح أعمارهم ما بين 11-18 عاما. وخلال العام المنصرم 2017 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (1467) طفلا، ذكوراً وإناثاً، ويشكلون ما نسبته (21.8%) من مجموع الاعتقالات خلال العام نفسه. فيما سُجل اعتقال (386) طفلاً منذ مطلع العام الجاري.
اعتقال النساء والفتيات
وقالت الهيئة في تقريرها إن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ العام 1967 أكثر من (16) ألف فلسطينية، بينهن (1700) منذ عام 2000، فيما سُجل اعتقال (460) امرأة وفتاة منذ أكتوبر 2015، ومن بينهن (156) اعتقلن خلال العام المنصرم 2017، فيما ما تزال في سجون الاحتلال (62) أسيرة موزعات على سجني هشارون والدامون، بينهن (8) قاصرات تقل أعمارهن عن الـ18.