قالت حركة حماس اليوم الثلاثاء، إنّ يوم السابع عشر من إبريل/نيسان الذكرى ال 44 ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، تمر علينا وشعبنا العظيم يخوض إحدى معاركه التاريخية في مسيرة العودة وكسر الحصار، ويستعد لإحياء الذكرى السبعين للنكبة عبر تحرك جماهيري شامل في الداخل والشتات.

وأضافت حماس في بيانٍ لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، أنّ الذكرى تمر ولا زال آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يعيشون ظروفاً مأساوية بالغة السوء نتاج سياسة عنصرية وإجرامية تنتهجها حكومة الاحتلال وتشرف على تنفيذها مصلحة السجون المجرمة بهدف كسر إرادتهم وتحطيم صمودهم من خلال مضاعفة وتيرة الممارسات والانتهاكات المستمرة والتجاوزات الدائمة التي تمس كرامتهم وتنتهك أبسط حقوقهم الإنسانية والقانونية التي تكفل لهم العيش الكريم، حيث يستمر العزل الانفرادي والاعتقال الإداري، ومنع زيارة الأهالي والمحامين، والإهمال الطبي، والحرمان من العلاج والتعليم، ونقص الغذاء والتهوية وأبسط مقومات الحياة.

وأوضحت، لا زالت سلطات الاحتلال تعتقل وتضاعف أعداد المعتقلين ولا تحتكم ولا تلتزم بأي معيار قانوني أو أخلاقي أو إنساني في التعامل معهم، وتعتبر نفسها من خلال هذه الممارسات الإرهابية فوق القانون، ولا تكترث مطلقاً لارتفاع عدد الشهداء والمرضى الذي تفاقم في الآونة الأخيرة نتاج هذه السياسة وهذا الإجرام.

وأكدت، حماس حيال هذه الانتهاكات الصارخة، على ما يأتي:

1) التحية كل التحية لأسرانا الأبطال في يومهم 44 وفِي مقدمتهم الأسرى القدامى والأسيرات والإداريون والأشبال، وعهدهم علينا بمضاعفة العمل ومواصلة الليل بالنهار لإطلاق سراحهم في صفقة مشرفة تعيدهم إلى أهلهم وذويهم سالمين غانمين.

2) تطالب حركة  "حماس" حكومة الاحتلال بالالتزام باتفاق التبادل في صفقة وفاء الآحرار (صفقة شاليط)، وإطلاق سراح كل الأسرى الذين شملتهم الصفقة وتم اعتقالهم كمقدمة لأي مفاوضات حول صفقة تبادل ثانية.

3) تطالب الحركة الوسيط المصري بإلزام حكومة الاحتلال بإطلاق سراح كل من تم اعتقاله من صفقة وفاء الأحرار بشكل مخالف لبنود الصفقة.

4) نطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر ببذل أقصى جهد ممكن وتفعيل كل وسائل الضغط على حكومة الاحتلال لاحترام حقوق الأسرى التي كفلتها لهم المواثيق الدولية والإنسانية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

5) ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني البطل وقواه وفصائله ومؤسساته إلى تكثيف الجهود الرامية لإحياء قضية أسرانا الأبطال والإعلاء من شأنهم باستخدام كل وسيلة ممكنة للدفاع عنهم، ورفض الانتهاك الصارخ لكل قواعد القانون الدولي والإنساني بحقهم.

6) نناشد كل الحكومات والمؤسسات والهيئات العربية والإقليمية والدولية لممارسة كل أشكال الضغط على الاحتلال وإرغامه على توفير كل شروط ومستلزمات الحياة الكريمة للأسرى وفق المعايير الدولية والإنسانية.

وودهة الحركة رسالة للأسرى داخل السجون، قائلةً، أسرانا الابطال- عدونا لا يفهم إلا لغة القوة ومنطق الندية والتعامل بالمثل، فالأمل بالله أولا ثم بما تمتلكه المقاومة من إرادة وأوراق قوة قادرة على فرض معادلة جديدة على العدو تجبره على الإفراج عنكم وإطلاق سراحكم.