أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين العدوان الإسرائيلي على سوريا (9/4/2018) ورأت فيه محاولة مفضوحة لجر المنطقة الى حروب إقليمية مدمرة، من شأنها أن تلحق الكوارث بمصالح شعوبها، وأن تستنزف طاقاتها، في دوامة لا يستفيد منها سوى المشروع الأميركي، الصهيوني.

ودعت الجبهة الأمم المتحدة، ومجلس أمنها، إلى التوقف أمام سياسة العربدة التي تتبعها حكومة نتنياهو، في قطاع غزة، والضفة الفلسطينية والقدس، والجولان، وفي سماء لبنان وسوريا، وأن تتحمل مسؤولياتها وإتخاذ العقوبات السياسية وغيرها، بما يردع سياسة العدوان واللجوء الى القوة الدموية التي تتبعها حكومة أقصى اليمين الإسرائيلي.