قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يضم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى محادثات يجريها مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي استقبله عصر الثلاثاء في قصر الإليزيه، على ما أعلنت الرئاسة الفرنسية.

واوضح الإليزيه أن "القادة الثلاثة سيتناولون بصورة مقتضبة قبل العشاء الرسمي المواضيع المرتبطة بالاستقرار في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب والتعاون الاقتصادي والثقافي"، كما أن الحريري مدعو إلى حفل العشاء الرسمي الذي يقيمه ماكرون على شرف ولي العهد.

وبقي الحريري في باريس بعد مؤتمر "سيدر" لدعم الاقتصاد اللبناني الذي عقد الجمعة قبل شهر من الانتخابات التشريعية اللبنانية في 6 أيار/مايو، وقد تعهدت الأسرة الدولية خلاله بتقديم 11 مليار دولار لهذا البلد على شكل قروض وهبات لتعزيز اقتصاده واستقراره المهدّدين جراء الأزمات الاقليمية.

وقال قصر الإليزيه إن "السعودية شريك مهم جدا للبنان" وهو ما أثبته قرار الرياض تجديد خط اعتماد بقيمة مليار دولار للبنان خلال المؤتمر.

والتقى سعد الحريري الأمير محمد بن سلمان والعاهل المغربي الملك محمد السادس مساء الاثنين في فندق باريسي، على ما أظهرت صورة "سيلفي" نشرها في حسابه على تويتر ليلا.

وجاء اللقاء بعد اشهر من الأزمة التي قامت بين البلدين في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 مع إعلان الحريري استقالته من الرياض، واتهمت السلطات اللبنانية السعودية باحتجاز الحريري وإرغامه على تقديم استقالته.

ولقيت المسالة تسوية بعد تدخل فرنسي وعند عودته إلى لبنان تراجع الحريري عن الاستقالة.