دعا السيد مقتدى الصدر إلى «ثورة سلمية من خلال التصويت بصناديق الاقتراع، رافضاً استغلال مرشحين للدين ولحالة الفقر التي يعاني منها مواطنون من خلال هدايا تافهة لكسب أصواتهم». ورفض الصدر بشدة استغلال بعض القوى السياسية والمرشحين للدين في الحملات الانتخابية. كما رفض محاولات «شراء أصوات الناخبين عبر استغلال بعض المرشحين لموارد الدولة لتقديم بعض الخدمات للمناطق الفقيرة».

يشار إلى أنّ عدداً من المرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة بدأوا حملاتهم الانتخابية عبر تقديم المعونات الغذائية للنازحين والفقراء والخدمات للمناطق الفقيرة، إضافة إلى تبليط الشوارع بهدف كسب أصوات انتخابية.

كما يشار أيضاً إلى أنّ التيار الصدري سيخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بحزب جديد أطلق عليه «الاستقامة الوطني»، متحالفاً مع خمس قوى أخرى تحت مسمى «سائرون»؛ الذي يضمّ «الحزب الشيوعي العراقي»، وحزب «الاصلاح والترقي»، والحزب «الجمهوري»، وحزب «الدولة العادلة»، وحزب «الشباب للتغيير». وهي القوى التي تشارك التيار الصدري منذ أكثر من ثلاثة أعوام في تظاهرات الاحتجاج الأسبوعية أيام الجمعة، والتي تشهدها بغداد ومدن عراقية أخرى للمطالبة بالإصلاح ومواجهة الفساد وتقديم الفاسدين إلى المحاكم واسترجاع أموال الشعب التي سرقوها.