هزم كارلوس ألفارادو كيسادا مرشح يسار الوسط بشكل حاسم مغن بروتستاني محافظ في جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة في كوستاريكا التي جرت أمس "الأحد" بتعهده بالسماح بزواج المثليين ليحافظ بذلك على السمعة التي اشتهرت بها بلاده من تسامح.

وحصل ألفارادو كيسادا "38 عاما" الوزير السابق والكاتب على 61 في المئة من الأصوات بعد فرز 95 في المئة من مراكز الاقتراع.

وسيكون ألفارادو كيسادا أصغر رئيس في التاريخ الحديث لكوستاريكا عندما يتولى منصبه في مايو .

وقال ألفارادو كيسادا أمام آلاف من أنصاره المبتهجين الذين كان يطلقون الأبواق ويلوحون بعلم كوستاريكا "التزامي بحكومة من أجل الجميع بمساواة وحرية ومن أجل مستقبل أكثر ازدهارا.

خسر فابريسيو ألفارادو، النائب السابق ومرشح حزب التجديد الوطني الانجيلي، في الدورة الثانية على الرغم من انه حل في الطليعة في الدورة الاولى التي جرت في الرابع من شباط/فبراير وتنافس فيها 13 مرشحا. وقد حصل في حينه على 24,9 بالمئة من الاصوات وتلاه كارلوس الفارادو الذي حصل على 21,6 بالمئة من الاصوات.

وكوستاريكا التي تلقب بـ"سويسرا اميركا الوسطى" تعتبر واحدة من الدول الاكثر تقدمية في المنطقة، إذ نسبة المتعلمين فيها 97,5 بالمئة بينما تستثمر الدولة سبعة بالمئة من اجمالي ناتجها المحلي في التعليم، بحسب منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسيكو).

وفي 2016 احتلت كوستاريكا المرتبة 66 في العالم والثالثة في اميركا اللاتينية على لائحة الامم المتحدة للتنمية البشرية.