بدعوة رسمية من وزارة الخارجية الروسية عقدت مباحثات الفلسطينية – روسية في وزارة الخارجية الروسية (14/3) بين وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة الرفيق نايف حواتمة الأمين العام للجبهة ، والوفد الروسي برئاسة ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسية، ممثل الرئيس الروسي بوتين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتشكل الوفد الروسي من السادة:

•ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، المبعوث الخاص للرئيس الروسي الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

•   ألكسندر روداكوف مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الروسية.

•   مكسيم روكانوف، المستشار في الوزارة في شؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

•   نيكولايف تيموفييف،أندري فيدوفين .الكسي اكلاتشوفن.

وفد الجبهة برئاسة الرفيق حواتمة الأمين العام، وضم إلى جانبه: م. نمر بكر ، د. مبارك موسى ،م. جودة ابراهيم ،علي أسعد،عبد الحفيظ نوفل السفير الفلسطيني في موسكو ومحمد ميعاري السفير الفلسطيني في منغوليا.

المباحثات انعقدت على جولتين، شملت الحالة الفلسطينية وقضايا الصراع الفلسطيني – الاسرائيلية، وسياسات الرئيس الأميركي ترامب المنحازة لسياسات اسرائيل التوسعية الاستيطانية الاستعمارية في القدس والضفة الفلسطينية، والحصار على قطاع غزة، والسياسات العنصرية العدوانية تجاه الفلسطينيين العرب داخل دولة اسرائيل، وسياسات ترامب – اسرائيل العدوانية بشأن القدس، وحقوق اللاجئين ووكالة الأونروا باتجاه شطب القدس واللاجئين من على طاولة خطة «صفقة القرن» للمفاوضات، ودعوته «لمؤتمر اقليمي بالرعاية الانفرادية الأميركية يتشكل من اسرائيل، والسلطة الفلسطينية، عدد من الدول العربية لتطبيع العلاقات مع اسرائيل، بينما الاحتلال الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة متواصل منذ حزيران يونيو 1967».

وشملت المباحثات الأوضاع في بلدان الشرق الأوسط، وخاصة الدول التي لها أراضٍ محتلة وأشكال العدوان والحروب الإسرائيلية على كل اقطار ودول الشرق الأوسط والمشرق العربي.

أدان الجانبان قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقرار ترامب بالتراجع عن الالتزامات الأميركية المالية لوكالة اغاثة وتعليم اللاجئين (الأونروا)، وبهدف شطب القدس الشرقية، وحقوق اللاجئين من على طاولة المفاوضات التي يدعو لها ترامب.

وأكد الجانبان أن قرارات ترامب تشجع الأعمال الإحتلالية والكولونيالية الاستعمارية الاستيطانية في القدس والضفة وحصار قطاع غزة.

وأكد الرفيق  حواتمة أن حكومة اليمين واليمين المتطرف برئاسة نتنياهو تنفذ خطتها الاستراتيجية نحو اسرائيل الكبرى من البحر المتوسط حتى نهر الأردن تحت السيادة الاسرائيلية لقوات الاحتلال، ونهب الأرض الفلسطينية في القدس والضفة، وخلق الوقائع اليومية على الأرض لمنع قيام دولة فلسطين على حدود 4 حزيران 67 عاصمتها القدس الشرقية، ومحاصرة الشعب الفلسطيني في إطار«حكم ذاتي للسكان فقط»، والسيادة على الأرض براً وبحراً وجواً لإسرائيل والاستيطان.

كما أكد على أن طريق فتح الحلول السياسية بمرجعية قرارات الشرعية الدولية، يستدعي بناء الوقائع الجديدة الفلسطينية على الأرض وفي الميدان بتنفيذ قرارات الإجماع الوطني وقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير في 5/3/2015، و 15/1/2018، والتي مازالت معطلة بسبب الانقسام المدمر والرهانات على الإنفراد الأميركي.

ودعا حواتمة روسيا إلى دور أكبر وفق قرارات ومرجعية الشرعية الدولية ورعاية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، والرفض الجاد والحازم للإنفراد الأميركي بعد 25 عاماً من الإنفراد الأميركي والمفاوضات الثنائية العقيمة من فشل إلى فشل.

كما دعا حواتمة إلى قرار جديد للجمعية العامة في الأمم المتحدة «الاعتراف بدولة فلسطين عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة بالبناء على قرار الأمم المتحدة رقم 19/67 (نوفمبر 2012)، قبول دولة فلسطين عضواً مراقباً، وعلى حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة وحل مشكلة اللاجئين وفق القرار الأممي 194». كما دعا إلى العودة فوراً إلى محكمة الجنايات الدولية لتقديم الشكاوي على جرائم الاحتلال واستعمار الاستيطان وجرائم الحصار على قطاع غزة.

من جهته، أكد الجانب الروسي أن موسكو جاهزة للقيام بدورها في الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية لمؤتمر دولي بقرار من الأمم المتحدة، وأشار إلى خطورة خلق الوقائع الجديدة على الأرض المحتلة وأهمية الذهاب إلى المحكمة الدولية وتقديم القرارات للأمم المتحدة بعقد مؤتمر دولي للسلام وفق الشرعية والرعاية الجماعية الدولية لكنه أضاف أن هذا كله يجب أن يأتي من الجانب الفلسطيني عملاً بقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير وقرارات إنهاء الانقسام وبناء الوحدة الوطنية بين الفصائل والقوى الفلسطينية.

واتفق الجانبان على مواصلة البحث والتنسيق والتعاون تجاه كل القضايا التي تناولتها المباحثات.

 

في مباحثات ومحاضرات «البحث والتخصص الروسية»

حواتمة: نعمل لأجل استراتيجية سياسية بديلة تقوم على أعمدة الانتفاضة والمقاومة

 وعقد مؤتمر دولي للقضية الفلسطينية برعاية الأمم المتحدة ومرجعية قراراتها

وعقد  الرفيق حواتمة مباحثات مع رئيس معهد الاستشراق فيتالي نؤومكن وزملائه المختصين بالقضية الفلسطينية والشؤون العربية والشرق أوسطية وقدم محاضرة (15/3) أمام صف من الكتاب والمثقفين في المعهد.

كما عقد حواتمة مباحثات مع رئيسة معهد العلوم الاستراتيجية اللينا سابونينا وزملائها، وحاضر مع العاملين في أقسام المعهد المختصين بالشؤون الفلسطينية والعربية وفي الشرق الأوسط.

تناولت الأبحاث والمحاضرات القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية والأزمات السياسية والداخلية في الأقطار العربية والشرق الأوسط. كما تناولت ممارسات الاحتلال واستعمار الاستيطان الاسرائيلي العدواني في القدس والضفة الفلسطينية والحصار على قطاع غزة، وقضايا اللاجئين أبناء الشعب الفلسطيني في اقطار اللجوء والشتات والمهاجر والمنافي في البلاد العربية والأجنبية وتناول حواتمة بالتحليل السياسة الاسرائيلية اليمينية واليمينية المتطرفة برئاسة نتنياهو، وسياسة الرئيس الأميركي ترامب المنحازة لدولة الاحتلال الاسرائيلي في خطوات «صفقة القرن» لشطب القدس واللاجئين من على طاولة أي مفاوضات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية تحت سقف الإنفراد الأميركي. وتوقف حواتمة أمام خطورة اعتراف ترامب وادارته بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها في أيار/ مايو 2018، وعمليات تخفيض المساهمة الأميركية عن وكالة الأونروا لشطب قضية وحقوق اللاجئين بصيغتها الوطنية والإنسانية من جدول أعمال مفاوضات «صفقة القرن» التي يدعو لها ترامب.

حواتمة أوضح وأكد أن أعمال إسرائيل والإدارة الأميركية تتناقض وتكسر قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وتعمل لتصفية القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، والعودة بها إلى مؤتمر اقليمي تحت الإدارة الأميركية الانفرادية و«صفقة القرن»، لتطبيع العلاقات بين عدد من الدول العربية مع اسرائيل دون انسحاب الاحتلال ووقف مواصلة تكثيف الاستعمار الاستيطاني التوسعي الإسرائيلي  في القدس والضفة والجولان، ومواصلة العدوان على البلدان العربية المجاورة للأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد حواتمة أن قرارات الإجماع الوطني والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ترفض «صفقة القرن» وتطرح بديلاً هي المقاومة الشعبية المتعددة الاشكال في مواجهة الاستيطان والاحتلال ودعا إلى استراتيجية وطنية بديلة تقوم على الانتفاضة والمقاومة وعقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة ومرجعية قرارات الشرعية الدولية، ورعاية الدول الخمس دائمة العضوية بديلا للانفراد الأميركي والمفاوضات الثنائية الفاشلة والعقيمة بسبب السياسة التوسعية الاسرائيلية (25 عاماً مفاوضات ثنائية خارج قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وتحت سقف الانفراد الأميركي المنحاز لدولة الاحتلال).

.. ويلتقي ممثلي الجاليات العربية

@ حل الأزمات العربية والشرق أوسطية يستدعي الحريات والديمقراطية والعدالة الاجتماعية

واجتمع الرفيق حواتمة والوفد المرافق مع ممثلي الجالية الفلسطينية والجاليات العربية (16/3) بحضور:

• رئيس الجاليات العربية • منسق الجاليات العربية ونائب الرئيس • ممثلي الجالية الفلسطينية والمصرية، والسورية، واللبنانية، والعراقية، وممثل اللجنة الروسية للتضامن مع الشعب الفلسطيني (مؤسسة القدس)، والجالية اليمنية.

قدم حواتمة عرضاً شاملاً للحالة الفلسطينية، الأزمات العربية والشرق أوسطية، السياسة الاستراتيجية والمرحلية الاسرائيلية التوسعية في القدس والضفة الفلسطينية، والحصار على قطاع غزة، كما توقف أمام سياسة إدارة الرئيس الأميركي ترامب المنحازة لإسرائيل وأطماعها الاحتلالية والاستعمارية الاستيطانية تحت «صفقة القرن»، والخطوات الأميركية لشطب القدس واللاجئين من على طاولة المفاوضات وفي المقدمة اعلان ترامب أن الاستيطان لا يشكل عقبة في طريق سلام «صفقة القرن»، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتراجع أميركا عن التزاماتها تجاه «الأونروا» والضغوط لتجفيف تمويلها تمهيداً لشطب قضية وحقوق اللاجئين من على طاولة المفاوضات تحت سقف الإنفراد الأميركي وعقد المؤتمر الإقليمي لتمرير صفقة القرن بمشاركة دولة الاحتلال والسلطة الفلسطينية وعدد من الدول العربية بتطبيع العلاقات مع اسرائيل في إطار «صفقة القرن».

وعرض حواتمة للأزمات والحروب الداخلية في الأقطار العربية، والتدخلات الأميركية العدوانية لتعميق الأزمات وتفكيك الدول العربية. وقال إن شعار «أميركا أولاً» و«أميركا فوق الجميع» يعني رفض قيام عالم متعدد الأقطاب؛ ورفض ترامب احترام والتزام قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي تجاه الدول العربية، والقضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، والاستهتار بشعوب ودول العالم الثالث في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية.

وأكد حواتمة على ضرورة خلق الوقائع على الأرض الفلسطينية بتطبيق قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير 5/3/2015، 15/1/2018 وبسحب الاعتراف بإسرائيل التي لا تعترف بحق شعب فلسطين بتقرير المصير والدولة المستقلة وعودة اللاجئين، كما دعا إلى الالتزام بقرارات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في 10-11/1/2018 وبإجماع كل الفصائل الفلسطينية (14 فصيلاً – فصائل م.ت.ف 12 فصيلاً وحماس والجهاد بتشكيل حكومة وحدة شاملة وانتخابات جديدة رئاسية وبرلمانية وإنهاء الانقسام بدون شروط مسبقة من فريقي الانقسام.

في مؤتمر صحفي

حواتمة: لا مجال لمفاوضات جادة ومثمرة مع الحكومة الاسرائيلية في سياساتها العدوانية والدموية وخارج قرارات الشرعية الدولية

@ سياسة ترامب عودة إلى النزعة الإمبريالية في العداء لشعبنا الفلسطيني وشعوب العالم

@ دخول موسكو على خط القضية الفلسطينية من شأنه أن يخلق توازناً نسبياً في العلاقة مع إسرائيل لصالح شعبنا وحقوقه

 

أكد الرفيق حواتمة في مؤتمر صحفي (17/3) عقده في العاصمة الروسية موسكو، نقلت وقائعه وكالة «سبوتنيك» الناطقة بالعربية، أن «القضية الفلسطينية تمر بمرحلة صعبة جداً، وذلك بفعل السياسات العدوانية، الإسرائيلية، الاستيطانية الاستعمارية والعنصرية والدموية، والأميركية المنحازة بشكل كامل لإسرائيل، وتغطي ممارساتها ضد أبناء شعبنا، في سياسة إمبريالية مكشوفة».

وكشف حواتمة، في حضور صف عريض من الإعلاميين الروس والأجانب، أن حكومة اليمين واليمين المتطرف في إسرائيل، برئاسة بنيامين نتنياهو « رسمت لنفسها أهدافاً استيطانية لمدة عشر سنوات، لبناء مليون شقة إستيطانية، لاستيعاب حوالي خمسة ملايين مهاجر إسرائيلي، إلى المناطق الفلسطينية المحتلة، منها 300 ألف شقة، في القدس المحتلة وحدها لإغراقها بما لا يقل عن مليون مستوطن، في إطار خطة تهويدها، وشطب شخصيتها ومعالمها الفلسطينية والعربية. كما لا تتوقف عن ممارسة العدوان على المقدسات المسلمة والمسيحية، في القدس، إما لإغلاقها، أو لتدميرها وإقامة ما تسميه الهيكل الثالث، كما هو الحال مع المسجد الأقصى».

وقال حواتمة إن «هذه السياسات الإسرائيلية، فضلاً عن سياسة القتل والاعتقالات الجماعية وتدمير الإقتصاد الوطني الفلسطيني، وعرقلة الحياة اليومية لأبناء شعبنا، وفرض الحصار على قطاع غزة، والاعتداء على سكانه، من مزارعين، وصيادي أسماك، وعمال فقراء.. هذه السياسات لا تترك مجالاً لمفاوضات جادة تضمن الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني، في مناطق تواجده كافة، في العودة وتقرير المصير والإستقلال والحرية والخلاص من الإحتلال والإستيطان».

وتناول حواتمة السياسة الأميركية مع إدارة ترامب، وقال «إن السياسة الأميركية في عهد ترامب باتت سياسة عدوانية سافرة، عنوانها «أميركا أولا وأميركا فوق الجميع»، وهي تشكل تحدياً وإنتهاكاً للقوانين الدولية وإستهتاراً بمصالح الشعوب المكافحة من أجل حياة كريمة، كشعوبنا العربية، والشعوب في آسيا، وأفريقيا، وأميركا اللاتينية، وحتى في أوروبا، خاصة بعد أن أعلن قيام حربه التجارية ضد دول الإتحاد الأوروبي».

«أما على الصعيد الفلسطيني ـــ قال حواتمة ـــــ فقد ترجم ترامب سياسته العدوانية، بإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل، وقراره نقل سفارة بلاده إليها، وإعلانه «شرعية» الإستيطان، خلافاً لقرارات الشرعية الدولية، وقراره وقف المساهمة في تمويل وكالة الغوث (الأونروا) لشطب قضية اللاجئين وحق العودة لحوالي 6 ملايين لاجئ فلسطيني، هجرتهم إسرائيل من أرضهم ووطنهم بقوة الحديد والنار والمجازر الدموية».

واستطرد حواتمة مؤكداً «أن الوضع الذي تعيشه القضية الفلسطينية وشعبها، يتميز بالصعوبة والتعقيد، لكن العالم كله معنا، بأغلبيته الساحقة وفي مقدمه روسيا والصين والإتحاد الأوروبي وأغلبية دول أسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية. وقد عبرت هذه الدول عن مواقفها، حين صوتت في مجلس الأمن ضد قرار ترامب بشأن القدس (14 دولة مقابل صوت الولايات المتحدة المعزول)  وحين صوتت 129 دولة في الجمعية العامة ضد قرار ترامب، في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل وحدهما».

ورداً على سؤال قال حواتمة «إن بإمكان روسيا أن تلعب دوراً مفتاحياً في الشرق الأوسط، بما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع العربي والفلسطيني ـ الإسرائيلي، فهي دولة ذات إمكانات هائلة، ونفوذ معترف به دولياً، ومواقفها متوازنة إزاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتحترم القوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية، واعتبر حواتمة دخول روسيا على خط القضية الفلسطينية من شأنه أن يخلق توزاناً نسبياً بين الأوضاع الفلسطينية، والأوضاع الإسرائيلية، يعزز من قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود ومواصلة النضال من أجل حقوقه الوطنية المشروعة».

وكشف حواتمة أنه أجرى في وزارة الخارجية الروسية جولتين من المباحثات مع فريق من الخارجية ترأسه نائب وزير الخارجية ومبعوث الرئيس بوتين للشرق الأوسط وشمال إفريقيا ميخائيل بوغدانوف، كما أجرى مباحثات مطولة مع دوائر روسية أخرى من بينها رئيس وأعضاء معهد الاستشراق فيتالي نعومكين، ورئيسة وأعضاء معهد العلوم الاستراتيجية إيلينا سابونينا.