أطلعت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، اليوم الأحد، وفدا من جمعية أصدقاء "الكويكرز"، يمثل مدرسة "ويست تاون"، على آخر التطورات السياسية والانتهاكات الإسرائيلية على الأرض.

وأعربت عشراوي، خلال لقائها الوفد، في مقر منظمة التحرير الفلسطينية بمدينة رام الله، عن تقديرها العميق لدعم "الكويكرز" المتواصل والمستمر لأبناء شعبنا الفلسطيني، خاصة قطاع الشباب، من خلال البرامج التعليمية والتنموية، وتفانيهم في ترسيخ أسس السلام والعدالة في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

كما قدمت شرحا مفصلا حول آخر المستجدات السياسية والوضع الراهن في فلسطين والمنطقة، والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة على الأرض، بما في ذلك، انتهاج دولة الاحتلال لسياسة التطهير العرقي المنظم والتهجير القسري واستمرار سرقة الأرض وبناء المستوطنات الاستعمارية وهدم المنازل وتشريع قوانين عنصرية، خاصة في القدس "عاصمتنا المحتلة" في مخالفة صريحة ومتعمدة للقوانين والأعراف والتشريعات الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.

 وقالت:" "يعيش الفلسطينيون حصارا ثلاثي يفرضه المستوطنون المتطرفون، والحواجز العسكرية، والاستيطان وجدار الفصل العنصري، فالاحتلال العسكري يؤثر على كل جانب من جوانب حياتنا".

وشددت عشراوي على أهمية حركة المقاطعة وغيرها من وسائل المقاومة الشعبية، كما ناقشت تأثير زيارات وفود الكونجرس الأميركي إلى فلسطين، وفي هذا السياق، أثنت على جهود عضو الكونجرس بيتي ماكولوم وعملها المستمر في دعم التشريعات التي تعزز حقوق الإنسان الفلسطيني.

 وقالت: "نحن بحاجة لمسؤولين منتخبين مثل ماكالوم يمتلكون الشجاعة الكافية للتحدث واستجواب حكومتهم بشأن المساعدات التي تقدمها لإسرائيل والتي تستخدم لقتل وجرح الأطفال الفلسطينيين".

وفي وقت سابق، وفي إطار اجتماعاتها مع المؤسسات الأكاديمية الأميركية، التقت عشراوي مع مجموعة من طلبة جامعة هارفارد، حيث جرى مناقشة تأثير الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل وقراراتها الأحادية الأخيرة وعلى وجه الخصوص إعلانها القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إليها، وخفض تمويل "الأونروا"، وغيرها من القضايا التي تدمر فرص السلام والاستقرار في فلسطين والمنطقة عموما.

كما تطرقت عشراوي إلى آخر التطورات السياسية والإقليمية، وقدمت شرحا مفصلا حول الممارسات الإسرائيلية أحادية الجانب وتدابيرها الصارمة في القدس وحولها، وانتهاكها المتواصل للقانون الدولي والدولي الإنساني.