كشف استطلاع جديد للقناة العبرية الثانية، انه بالرغم من الازمة على خلفية قانون التجنيد التي يمر بها الائتلاف الحكومي وقضايا الفساد ضد نتنياهو، لكن حزب الليكود سوف يحصل على 30 مقعدا (مقابل 26 بالاستطلاع الأخير). كما ان الحزب زاد الفجوة بينه وبين حزب هناك مستقبل "يش عتيد" برئاسة يائير لبيد الذي حصل على 21 مقعدا (مقابل 22 بالاستطلاع السابق).

واظهر الاستطلاع الجديد تراجعا لدى حزب المعسكر الصهيوني برئاسة آفي جباي من 15 مقعدا في الاستطلاع السابق الى 13 بالاستطلاع الجديد، فيما حصل البيت اليهودي برئاسة نفتالي بينط على 12 مقعدا (مقابل 11 بالاستطلاع السابق).

كما تراجع حزب وزير المالية موشيه كحالون وحصل على 6 مقاعد مقابل 7 مقاعد بالاستطلاع السابق. واظهر الاستطلاع ان حزب ميرتس اليساري بعد انسحاب رئيسته زهافا غالئون زادت قوته الى سبعة مقاعد بالاستطلاع الأخير مقابل ست مقاعد بالاستطلاع السابق.

اما الأحزاب المتشددة يهدوت هتوراة التي سبب مشروع قانون التجنيد الذي قدمته الازمة بالائتلاف الحالي حافظت على قوتها مع سبعة مقاعد، في المقابل فان حزب شاس سجل تراجعا وبالكاد تجاوز نسبة الحسم مع أربعة مقاعد مقابل أربعة مقاعد في الاستطلاع السابق.

وكشف الاستطلاع عن مفاجأة في حزب "يسرائيل بيتنو" برئاسة ليبرمان حيث حصل على أربعة مقاعد فقط، بينما الحزب الجديد الذي اقامته اورلي ليفي ابوكسيس التي انسحبت من الحزب، واقامت حزبا خاصا بها حصلت على خمسة مقاعد. القائمة المشتركة حافظت على قوتها مع 12 مقعدا.

واظهر الاستطلاع ان حزبا مستقبليا برئاسة رئيس الأركان السابق بوغي يعالون لم يمر نسبة الحسم، والحزب الذي يرأسه ايلي يشاي لن يمر نسبة الحسم أيضا.

وفي سؤال حول الشخصية المناسبة لترأس الحكومة لا زال نتنياهو لديه تأييدا كاسحا مع 36% يعتقدون انه مناسب للمنصب. و12% يعتقدون ان يائير لبيد هو الأنسب، و8% يؤيدون آفي جباي و6% يرون نفتالي بينيت

مناسبا. ويرى 25% ان لا أحد مناسبا.

وكشف الاستطلاع ان غالبية الإسرائيليين يعارضون تبكير الانتخابات للكنيست. وفقط 30% يؤيدون تبكيرها و 54% يعارضون ذلك.