اصبح اكثر من الواضح لكل مراقب و صاحب ضمير و باحث عن الحق و الحقيقة ان عدم محاسبة الاحتلال على تجاهلة و خرقه المنتظم و المخطط له للقانون الدولي يشجع عصابات المستوطنين المدعومه قولا و عملا من قبل جيشة على التمادي في الاستمرار و التمادي في جرائمه شعبنا الفلسطيني و مكوناتة الشرعيه و التاريخيه - أرضه ومقدساته ، و اخرها الاعتداء الخطير، الذي يتعرض له الان الحرم الإبراهيمي الشريف، الامر الذي يتطلب صحوة ضمير دولية، وجراءات ملزمة تضمن إزالة تلك الخيام التي نصبها المستوطنون في ساحات الحرم الابراهيمي فورا.
نعم , قامت مجموعة من قطعان المستوطنين و تحت حماية جيش الاحتلال بنصب ثلاث خياما في ساحة الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل .. حيث تاتي الجريمه هذة في سياق التصعيد المتسارع في ممارسات الاحتلال التوسعية و التي تصب في سياسة الاحتلال التي تهدف إلى تهويد الحرم الإبراهيمي ومحيطه والبلدة القديمة المدينة , كما و تأتي في سياق تدابير الاحتلال الهادفة إلى التهجير القسري للفلسطينيين من البلدة القديمة، وامتدادا لعمليات الضغط و التضييق الشامل عليهم اقتصاديا وتعليميا ودينيا، متزامنا ذلك مع تكثيف سلطات الاحتلال من محاولاتها لاعاقة وصول المصلين الفلسطينيين إلى الحرم الإبراهيمي و منع الاذان فيه.
حكومة الإحتلال التي تقف وراء هذه السياسات العنصرية - الاستعمارية تتحمل كامل المسؤولية عن استمرار اجراءاتها الاجرامية بحق المقدسات الاسلامية و المسيحية على ارض فلسطين المحتله بما فيها القدس و الخليل ، واعتبار اجراءات الاحتلال المنطمة و العنصرية هذه انتهاكا واضحا و قحا للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية الموقعة بما فيها اتفاقيات جنيف ، وخرقا واضحا لمبادئ حقوق الإنسان التي تشمل حريته في الوصول إلى أماكن العبادة .
على المؤسسات الفلسطينية الرسمية ذات العلاقه متابعة هذا التصعيد الذي لا تحمد عقباه - متابعتة مع المؤسسات الدولية و في مقدمتها منظمات الأمم المتحدة المختصة، و بموازاة ذلك تحرك فاعل لتوفير الحماية لشعبنا و مؤسساتة و اماكن العبادة و التراث و الثقافة فية .