أشارت نتائج الفرز الأولي للانتخابات الإيطالية إلى حصول ائتلاف يمين الوسط بزعامة سيلفيو بيرلسكوني على 36.5%، بينما حصدت حركة 5-نجوم على 33.6% ويسار الوسط الحاكم على 18.3% من أصوات الناخبين.

أشارت نتائج الفرز الأولي للانتخابات الإيطالية إلى حصول ائتلاف يمين الوسط بزعامة سيلفيو بيرلسكوني على 36.5%، بينما حصدت حركة 5-نجوم على 33.6% ويسار الوسط على 18.3% من أصوات الناخبين

وقال زعيم برلمانيو الحزب الديمقراطي الحاكم بإيطاليا إيتوري روزاتو إن استطلاعات آراء الناخبين الأولية تشير إلى خسارة حزبه للانتخابات التي جرت صباح الأحد.

وأضاف روزاتو: "إذا صارت تلك النتائج نهائية، فهي خسارة بالنسبة لنا وسنتجه إلى صفوف المعارضة".

وتشير النتائج إلى تقدم ائتلاف يمين الوسط على حركة 5-نجوم المناهضة للمؤسسات مع احتلال يسار الوسط الحاكم (الحزب الديمقراطي) المرتبة الثالثة.

ويتزعم تكتل يمين الوسط حزب "إيطاليا إلى الأمام" بقيادة رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو بيرلسكوني، كما يضم الائتلاف حزب الرابطة اليميني المتطرف وحزب أشقاء إيطاليا.

ويعود هذا التراجع الى غضب الايطاليين من استقبال مئات آلاف المهاجرين الذين وصلوا الى البلاد في السنوات الماضية، اضافة الى الاحباط الناجم عن التعافي البطيء للاقتصاد الايطالي.

ويذكّر تصاعد قوة اليمين المتطرف والاحزاب الشعبوية في ايطاليا بتصويت البريطانيين للخروج من الاتحاد الاوروبي وفوز الرئيس دونالد ترامب بالرئاسة في الولايات المتحدة.

وقالت مارين لوبن زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية في تغريدة "ليلة سيئة للاتحاد الاوروبي".

وتعتبر حركة الخمس نجوم اضافة الى حزب الرابطة العضو في تحالف برلوسكوني من المعارضين للاتحاد الاوروبي.

وقال اليساندرو دي باتيستا العضو البارز في حركة الخمس نجوم "الجميع سيكونون مضطرين للقدوم والتحدث الينا".

حزب الرابطة الذي اثار زعيمه ماتيو سالفيني الانتقادات بسبب خطابه المعادي للاسلام قارع حزب برلوسكوني "فورزا ايطاليا" في حصد الاصوات.

وذكر احد التوقعات ان الرابطة قد يحل اولا، ما قد يغير ميزان القوى في التحالف.

ولا يمكن لبرلوسكوني الذي تولى رئاسة الوزراء في ايطاليا ثلاث مرات ان يعود الى هذا المنصب بسبب ادانته سابقا بقضية فساد، الا انه رشح رئيس البرلمان الاوروبي انطونيو تاجاني لهذا المنصب.

لكن سالفيني قال انه هو من يجب ان يحظى بالترشيح في حال حل حزبه اولا، وهو احتمال اثار مخاوف المستثمرين في ايطاليا.

ويقول محللون انه اذا لم يتمكن اي تحالف من نيل الغالبية فان احد السيناريوهات المطروحة سيكون تحالفا كبيرا يضم الحزب الديموقراطي الحاكم وحزب "فورزا ايطاليا"، وهو ما قد يطمئن المستثمرين.