قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إن القيادة الفلسطينية تسعى إلى تشكيل إطار متعدد الأطراف، وملتزم بالشرعية الدولية، وبمبدأ "حل الدولتين"، لرعاية عملية السلام، بعيدا عن "الاحتكار الأمريكي".

وقال المالكي في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط، إن القيادة الفلسطينية تعمل بالتشاور مع الأطراف الإقليمية والدولية، على إنضاج عناصر النجاح لتشكيل آلية دولية لإدارة عملية التسوية في الشرق الأوسط.

وحول شكل الإطار الدولي الذي تسعى له فلسطين، قال المالكي، إن هناك عدة أفكار مطروحة في هذا المجال، ومنها "اللجنة الرباعية، زائد قوى وازنة سياسيا واقتصاديا وجغرافيا".

ومن هذه الأفكار كذلك، بحسب المالكي، عقد مؤتمر في موسكو للسلام، مذكرا بأن موسكو كانت دعت إلى اجتماع مماثل في عام 2007، وأن الإسرائيليين أفشلوا ذلك.

وأشار المالكي إلى أن الفلسطينيين "انتقلوا إلى مرحلة متقدمة ولا يمكن التراجع فيها".

وقال: " ندرك أن الضغوط سوف تستمر ولن تكون إسرائيلية بمعنى الاحتلال، وأميركية بالمعنى السياسي والمالي وحسب، بل تمتد لضغوط من أطراف أخرى وبأشكال عدة".

وحذر الوزير من أن القيادة الفلسطينية قد تلجأ في حال استمرار التصعيد الإسرائيلي، إلى "مراجعة كل الاتفاقات الموقعة التي لم تلتزم بها إسرائيل، بما فيها اتفاق أوسلو"، بالإضافة إلى "إمكانية التوجه إلى محكمة العدل الدولية لتحديد ما إذا كان الاحتلال الإسرائيلي تحوّل إلى نوع من الاستعمار، ما يستدعي التحرك على صعيد تفعيل لجنة إنهاء الاستعمار التابعة للأمم المتحدة".

كما أشار إلى عزم القيادة الفلسطينية تفعيل التحرك نحو "إثبات أن إسرائيل تحولت إلى نظام فصل عنصري"، وتوظيف "القوانين والمعاهدات الدولية المتعلقة بهذا الشأن".