أفادت زوجة الأسير مبروك جرار أن زوجها سينقل غداً الثلاثاء لاستكمال علاجه في مستشفى رفيديا بمدينة نابلس، بعد أن صدر بحقه قرار بالإفراج منذ يومين، في محاولة لترميم جسده الذي نهشته كلاب الاحتلال البوليسية.

وأشارت زوجة الأسير جرار إلى أن زوجها قد تعرض لنهش في ذراعه اليسرى وفخذه الأيمن بالإضافة لكسر في الأنف، بعد أن تعرض لهجوم وحشي من كلب بولسي أثناء اعتقاله على يد قوات الاحتلال مطلع الشهر الحالي، مشيرة إلى أن وضعه الصحي بدأ في التحسن تدريجيا بعد أن كان جسده الاستجابة للعلاج لفترة طويلة.

ونقلت زوجة الأسير التي تمكنت من زيارته اليوم الاثنين في مستشفى العفولة، بعد تدخلات حثيثة لعدد من المحامين، بعضا من الصور وثقت فيها آثار الاعتداء الوحشي وما تعرض له الأسير مبروك من أضرار جسيمة بمختلف أنحاء جسده.

يذكر أن الأسير مبروك اعتقل ضمن عملية عسكرية واسعة نفذها جيش الاحتلال في جنين، وذلك خلال عمليات مطاردة الشهيد أحمد جرار. وكان قد كشف في إفادته لمحامي نادي الأسير تعرضه للاعتقال بشكل وحشي وتركه ينزف لساعات في الجيب العسكري بعد أن تعرض لاعتداء وحشي من قبل جنود وكلاب الاحتلال.