لمناسبة مرور ثلاثة أيام على رحيل الرفيق المناضل علي شناعة (أبو أحمد)، أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعائلة شناعة مهرجانا تأبينيا،(31/1)، في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم عين الحلوة بحضور عائلة الشهيد وصف من قيادة الجبهة إيهاب، وأمين سر القوى الإسلامية الشيخ جمال خطاب،وممثلي القوى والفصائل الوطنية والإسلامية والاتحادات واللجان الشعبية والمؤسسات الأهلية واتحاد موظفي الأونروا ولجان الأحياء وحشد من أبناء المخيم، وأصدقاء الراحل ورفاقه.

 

 

بعد كلمة ترحيبية من قبل عضو قيادة الجبهة في مخيم عين الحلوة الرفيق سمير الشريف تحدث الشيخ جمال خطاب فأشار إلى مزايا الشهيد وأشاد بدوره المتقدم في مخيم عين الحلوة والدفاع عن أمنه وعن حق العودة وتوفير مقومات الصمود لأبنائه.. 

ثم كانت كلمة الجبهة الديمقراطية ألقاها عضو مكتبها السياسي الرفيق علي فيصل، الذي استعرض التاريخ النضالي للشهيد شناعة والتزامه الراسخ بقضية شعبه، مشددا على أن السيرة العطرة لشهيدنا وجميع شهداء شعبنا ستبقى منارة تنير لنا طريق النضال الطويل نحو عاصمتنا القدس والدولة الفلسطينية المستقلة.

وتحدث فيصل عن الأوضاع السياسية بعد قرار الرئيس الأميركي بشأن القدس وغيره من الإجراءات بحق شعبنا، معتبرا أن العدوان الأميركي على الحقوق الفلسطينية هو ابتزاز مرفوض ويمكن إفشاله بإرادة وصلابة سياسية تستند إلى تظهير نقاط القوة في الحالة الفلسطينية والبناء عليها خاصة بعد الاستفتاء العالمي الكبير في الأمم المتحدة رفضا للقرار الأميركي الذي ينبغي تحصينه بموقف فلسطيني موحد وبسياسة هجومية تشكل الانتفاضة والمقاومة والوحدة الوطنية ركائزها الأساسية، وهي الرد الطبيعي على «صفقة ترامب ـ نتنياهو».

ودعا فيصل إلى بدء الإجراءات العملية لسحب الاعتراف بإسرائيل ووقف التنسيق الأمني وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي وطلب العضوية العاملة لدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة وإحالة جرائم الحرب الإسرائيلية إلى محكمة الجنايات الدولية. ودعا لمواجهة سياسة الابتزاز المالي الأميركي للأونروا التي تستهدف المس بحق العودة للاجئين، مطالبا الأمم المتحدة والمانحين بتأمين موازنة ثابتة لها تلبي احتياجات اللاجئين الصحية والتعليمية والإغاثية بما فيها استكمال إعمار مخيم نهر البارد والمباشرة بإعمار وترميم  وصرف التعويضات لأبناء حي الطيرة في مخيم عين الحلوة. كما طالب الدولة اللبنانية بإقرار الحقوق الإنسانية ورفع التضييقات عن المخيمات.

ثم كانت قصيدة رثاء من الشاعر الفلسطيني سليمان نزال قدمها الشاعر طه العبد، ثم كلمة عائلة الشهيد ألقاها ابنه أحمد شناعة الذي شكر الجبهة الديمقراطية وكل من واساهم. وفي الختام تقبلت قيادة الجبهة والعائلة التعازي بالرفيق الشهيد علي شناعة.

 

 

 

اعتصام لـ«أشد» استنكاراً للضغوط الأميركية

 

«الحرية» ـ صور

نظم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني« أشد» الاطار الشبابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اعتصاماً (5/2) شبابياً طلابياً أمام المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم القاسمية بحضور كوادر الاتحاد وحشد من الشباب.

وقال عضو اتحاد الشباب مسؤول منظمة الثانوي الرفيق مازن الجاسم «إننا  نقف أمام منعطف خطير بسبب المؤامرة الإمبريالية الأميركية والاحتلال الإسرائيلي بهدف بتصفية وكالة الأونروا  ضمن المشروع الذي يستهدف قضيتنا الوطنية» وطالب الجاسم بالوقوف صفاً واحداً موحداً من أجل الدفاع عن الوكالة باعتبارها الشاهد الحي على نكبة شعبنا الفلسطيني.

 بدورها أكدت مسؤولة الإتحاد في الشريط الساحلي صابرين محمد علي، رفضها لسياسة الابتزاز التي تمارسها الإدارة الأميركية بحق شعبنا الفلسطيني في إطار الضغط لتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية  وبعد قرارها الأخير تجاه مدينة القدس وما استتبعه من قرارات بتقليص قيمة الأموال المقدمة من أميركا لوكالة الأونروا.

وأضافت علي أن الإدارة الأميركية تضغط اليوم في إطار سياستها الابتزازية على الأونروا لتغيير مناهجها الدراسية كشرط لاستمرار الدعم الأميركي لها والذي سيتم حصرهُ في الأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة، بدون سوريا ولبنان من مناطق عملياتها الخمس وتطالب الإدارة الأميركية وكالة الأونروا بشطب كل ماله علاقة بحق العودة وقضية اللاجئين وإسقاط هوية القدس من مناهجها التعليمية.

و أكدت أن اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» يرفض رفضاً قاطعاً هذه الشروط و دعت وكالة الأونروا «لعدم الرضوخ للابتزاز الأميركي لأن حقوق شعبنا الوطنية لا يمكن أن تباع وما تقدمة الدول المانحة وأميركا للوكالة هو واجب عليها وعلى المجتمع الدولي بأكمله أن يتحمل المسؤولية الكاملة عن مأساة شعبنا الفلسطيني».

 

 

ودعت للوقوف« في وجه هذه الشروط الابتزازية وتداعياتها على الأجيال الفلسطينية التي لها الحق بمعرفة تاريخ شعبها وقضيته وحق الانخراط بمسيرة النضال من أجل استعادة حقوقه الوطنية التي كفلتها المواثيق و القرارات الدولية».  

 

 

 

«الوحدة الطلابية» تدعو إلى تصعيد الانتفاضة

 

«الحرية» ـ غزة

أكد الرفيق أحمد أبو حليمة، مسؤول كتلة الوحدة الطلابية، الذراع الطلابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أهمية الاستمرار في الانتفاضة الشعبية الفلسطينية «انتفاضة القدس» التي اندلعت لتسقط قرار ترامب المجحف بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك في ظل مراهنة أعداء الشعب الفلسطيني على إنهاء تلك الانتفاضة في مهدها، مراهنين بأنها ردة فعل شعبية مؤقتة لن تتجاوز الأسابيع وتنتهي.

وبين أبو حليمة في مؤتمر صحفي(5/2) نظمته الأطر الطلابية والشبابية قرب موقع نحل العوز شرق الشجاعية، أن الأطر بصدد إطلاق مبادرة تهدف لتفعيل الانتفاضة على نقاط التماس مع الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وذلك من خلال إنشاء ميادين للمقاومة الشعبية والجماهيرية قريبة من نقاط التماس على الحدود الشرقية والشمالية.

وأوضح أبو حليمة أن المبادرة تتطلب التحرك لاستصلاح الطريق المؤدي إلى نقاط التماس لتسهيل وصول سيارات الإسعاف لنجدة المصابين , وإنشاء السواتر الرملية لحماية المتظاهرين من القناصة الإسرائيليين , وتشجير المنطقة للحد من القدرة البصرية لجنود الاحتلال .

يذكر أن المبادرة شملت  إنشاء خيمة اعتصام دائمة على أطراف المنطقة العازلة ، تبرز فيها صور شهداء  انتفاضة القدس والشعارات الوطنية الاحتجاجية لتكون بذلك مزارا لكافة الفعاليات والتظاهرات, والاتصال بالمؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية لتعمل على توثيق كافة الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان.

 

 

 

مؤتمر نسائي رفضاً لتقليص خدمات الأونروا

 

نظمت المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية (ندى)، الإطار النسائي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مؤتمرا نسائيا شعبيا(5/2) في مخيم الجليل/بعلبك، رفضاً لتقليص خدمات الأونروا، بحضور ممثلين وممثلات عن مؤسسات وجمعيات وأحزاب لبنانية وفلسطينية وموظفين/ات من الأونروا.

وألقت حنين كايد كلمة «ندى» أكدت خلالها الرفض التام للقرارات المتعلقة بالأونروا ومخاطر التقليصات على أبناء شعبنا في لبنان من النواحي التعليمية والصحية والاجتماعية، مشددة على ضرورة العمل على الحد من هذا القرار والابتزاز الذي يمارس على وجود الوكالة.

وألقت سفيرة النوايا الحسنة السيدة كوثر عبد الفتاح والأستاذ منصور كايد ممثلاً اتحاد الموظفين كلمتين استنكرا خلالهما القرارات المتعلقة بتقليص خدمات الأونروا وانعكاسات ذلك على  شعبنا الفلسطيني اللاجئ في لبنان.

 

 

تحية لـلقدس ومخيم اليرموك إضاءة شموع أمام مكتب «الديمقراطية» في البداوي

 

 

 

«الحرية» ـ البداوي 

شموع التحية والصمود أُضيئت أمام مكتب الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم البداوي، (31/1)، بدعوة من اتحاد لجان حق العودة ولجنة المهجرين من سوريا، لمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لمأساة مخيم اليرموك،ودعماً للقدس،ورفضاً لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحضور ممثلين عن الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية.

مسؤول لجنة المهجرين من سوريا، محمد أبو ناصر، ألقى كلمة اتحاد لجان حق العودة فتحدث عن معاناة المهجرين مطالباً الأونروا «بضرورة القيام بواجباتها وتقديم خدماتها بشكل أفضل تجاه المهجرين من مخيمات سوريا، وتقديم وتحسين المساعدات المخصصة لفصل الشتاء لمدة أربعة أشهر أسوة بما تقدمه الأمم المتحدة للنازحين السوريين».

عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، أركان بدر، قال إن «القدس عاصمة فلسطين الأبدية وما صدر عن ترامب قرار مشؤوم ومرفوض، ولن يبدل الحقائق التاريخية والحقوق الفلسطينية قيد أنملة».

وثمّن مواقف الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم، مستنكراً ومنتقداً الموقف العربي الرسمي واجتماعات الجامعة العربية، والمؤتمر الإسلامي. ودعا إلى «العمل الجاد ليعود الأهالي إلى مخيم اليرموك».