نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، (4/2)، مهرجانا سياسيا جماهيريا بمناسبة عيد انطلاقتها الـ 49، وتكريما لأسر الشهداء، وذلك في قاعة نادي ناصر في برالياس ـ بيروت.

حضر المهرجان النائب عاصم عراجي، وممثلون عن الوزير عبدالرحيم مراد ويوسف المعلوف والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأحزاب اللبنانية والأندية الرياضة والثقافية، ولفيف من الشخصيات اللبنانية والفلسطينية، وعوائل أسر الشهداء، وحشد جماهيري..

بعد النشيدين الفلسطيني واللبناني قدمت الحفل منار صالح، عضو قيادة المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية (ندى).

كامل: لترجمة قرارات «المركزي»

كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ألقاها عضو لجنتها المركزية، الرفيق عبدالله كامل، الذي استهل كلمته بالتحية لأسر الشهداء الذين قدموا فلذات أكبادهم والغالي والنفيس فداء لفلسطين، كما توجه بكل التحية للشعب الفلسطيني المنتفض في الداخل المحتل ضد الغطرسة الإسرائيلية المستندة للإمبريالية الأميركية، خاصة بعد ما عرف بصفقة القرن الترامبية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية والالتفاف على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، بعد إعلان ترامب القدس عاصمة للكيان الصهيوني ومحاولة تجزئة المجزأ في الضفة الغربية وحصر التواجد الفلسطيني على 22% من مساحتها، الأمر الذي ينسف إمكانية قيام دولة فلسطين مستقلة على حدود العام 1967.

وفي هذا الإطار دعا كامل السلطة الفلسطينية إلى ضرورة ترجمة قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية التي اتخذت قبل شهر، وسحب الاعتراف الفوري بالكيان الصهيوني وإلغاء اتفاق أوسلو ووقف كافة أشكال التنسيق الأمني والاقتصادي.. كما دعا إلى ضرورة الإسراع في ترتيب البيت الفلسطيني الواحد ودفع عجلة المصالحة للالتفاف الكامل حول استراتيجية وطنية نضالية بديلة تقوم على أساس تصعيد المقاومة بكافة أشكالها، وتصعيد الاشتباك السياسي مع الاحتلال في أروقة الأمم المتحدة والتوقيع على معاهدة لاهاي وروما ومحكمة الجنايات الدولية التي تجرم قادة الاحتلال باعتبارهم مجرمي حرب، واستثمار القرار الأممي الصاد مؤخرا، 2334، الذي يدين الاستيطان باعتباره استيطانا غير شرعي.

وأكد كامل أن لصفقة القرن ممرا واحدا للنجاح وهي استسلام الشعب الفلسطيني، وهذا لن يحصل، فالاستسلام ليس من شيم هذا الشعب الجبار المناضل.

كما طالب كامل وكالة الأونروا بضرورة توفير كل الدعم للاجئين الفلسطينيين وخاصة في مجال التعليم والصحة، محذرا من المساس بمكانة الأونروا باعتبارها الشاهد الدولي على لجوء الشعب الفلسطيني.

وطالب كامل الدولة اللبنانية بضرورة الإفراج عن الحقوق المدنية والإنسانية للشعب الفلسطيني اللاجئ وخاصة منحه حق العمل وحق التملك، الأمر الذي يعزز صموده إلى حين عودته.

وختم كامل بالتأكيد على استمرار مشوار الكفاح والنضال على درب الشهداء الأبطال.

بلديات البقاع: نثمن دوركم النضالي

وألقى رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط، الأستاذ محمد البسط، كلمة حيا فيها ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي تمارس النضال الكفاحي السياسي والعسكري والاجتماعي والتي لعبت على الدوام دورا رئيسيا وفاعلا بخطابها الواقعي.

ودعا للعمل الجاد لتوفير الوحدة الفلسطينية ما يشكل الرد الفعلي والطبيعي على سياسة ترامب المنحازة دوما للاحتلال، ودعا إلى موقف لبناني داعم لنضال اللاجئين الفلسطينيين حتى عودتهم، بحماية حقهم في العيش  بكرامة وتأمين مقومات الحياة وإقرار حقوقهم في العمل والتملك من موقع تمسكهم بحقهم الثابت في العودة إلى ديارهم.

شاهين: الشهداء منارتنا

كلمة نادي ناصر/ برالياس ألقاها محمد شاهين عضو الهيئة الإدارية، الذي قال إننا محكومون بعدو لم يترك يوما آلة للحرب والقتل إلا واستعملها لإبادة الشعب الفلسطيني، لكن بقي الشعب الفلسطيني أقوى من آلة الموت والدمار، وتوجه بالتحية لكل الأمهات اللواتي أنجبن الشهداء على مذبح القدس وفلسطين..

«ندى»: مستمرون في المقاومة

وألقت ميسم صالح كلمة النسائية الديمقراطية (ندى) حيت من خلالها أسر شهداء الثورة الفلسطينية الذين صنعوا بتضحياتهم أسمى آيات الفخر والاعتزاز، واعتبرت أن الانتفاضة الشعبية الفلسطينية هي استمرار لنضال 100 عام وتضحيات جمة وضعها الشعب الفلسطيني على درب الحرية والاستقلال والعودة.

وأكدت صالح أن الشعب الفلسطيني سيستمر في المقاومة وسيحطم مشاريع أميركا وإسرائيل التصفوية على صخرة مقاومته.

واختتم المهرجان بتكريم 35 أسرة من أسر شهداء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والثورة الفلسطينية.

 

 

وقفة تضامنية للنسائية الديموقراطية في البداوي

«الحرية» ـ البداوي 

نظمت النسائية الديموقراطية الفلسطينينة (ندى)،الإطار النسائي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وقفة تضامنية في البداوي (3/2) أمام مكتب مدير الأونروا، لمناسبة الذكرى 49 لانطلاقة الجبهة ودعما للقدس ورفضا لقرارات ترامب، بمشاركة ممثلي الفصائل واللجنة الشعبية والمكاتب النسائية والمؤسسات وحشد من النساء والأطفال. ورفع المشاركون أعلام فلسطين والشعارات المنددة بقرارات ترامب.

وألقت ساجده شمس كلمة المؤسسات، حيت فيها الجبهة الديموقراطية بانطلاقتها، مؤكدة حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته الفلسطينية بعاصمتها القدس.

وأشارت سهام شعبان من حزب الشعب في كلمة ألقتها باسم المكاتب النسائية، إلى أن قرارات ترامب لن تزيدنا إلا قوة وتصميما على استكمال المصالحة وإنهاء الانقسام، داعية إلى ترجمة قرارات المجلس المركزي الأخير.

وأكدت ضحى الناغي باسم االمنظمة النسائية الديموقراطية الفلسطينية أن القدس ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، مشددة على أهمية رص الصفوف واستكمال المصالحة ووضع قرارات المجلس المركزي حيز التنفيذ والعمل لدعوة الإطار القيادي الأول للفصائل لوضع استراتيجية فلسطينية لمواجهة الاحتلال وعدوانه المتواصل على الشعب الفلسطيني واعتقال المناضلين، داعية إلى تطوير الانتفاضة الفلسطينية لتشمل كل الوطن والتوجه للأمم المتحدة لاستكمال المعركة السياسية بالاعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية والدخول في المؤسسات الدولية.

وطالبت الناغي الدول الأوروبية والآسيوية ودول الخليج بدعم الأونروا، للاستمرار في تقديم خدماتها وزيادتها للاجئين.