الحزام النارى هو عدوى فيروسية تسبب طفحا جلديا مؤلما، وعلى الرغم من أن الحزام النارى يمكن أن يحدث فى أى مكان فى الجسم، إلا أنه غالبا ما يظهر على شكل شريط واحد من البثور حول الجانب الأيسر أو الأيمن من الجذع الخاص بالشخص المصاب.

وينتج الحزام النارى عن طريق نفس الفيروس الذى يسبب جدرى الماء، لذلك يكون الأشخاص الذين قد أصيبوا بالجدرى المائى أكثر عرضة للإصابة به، حيث يكمن الفيروس غير النشط فى الأنسجة العصبية بالقرب من الحبل الشوكى والدماغ، وينشط بعد سنوات، فى حين أنها ليست حالة مهددة للحياة، ولكن يسبب الحزام النارى ألما شديدا فى المنطقة المصابة، ويمكن أن تساعد اللقاحات فى الحد من الخطر  وفقا لموقع "mayoclinic"، فى حين أن العلاج المبكر يمكن أن يساعد فى تقصير العدوى أو يقلل من فرصة حدوث مضاعفات.

أسباب الإصابة بالحزام النارى

ينتج الحزام النارى عن طريق نفس الفيروس الذى يسبب جدرى الماء، أى أن أى شخص لديه جدري الماء قد يتطور الأمر إلى الإصابة بالحزام النارى، فبعد التعافى من جدرى الماء يمكن للفيروس دخول الجهاز العصبى الخاص بك ويكمن بشكل غير نشط لسنوات.

فى نهاية الأمر ينشط الفيروس ويستطيع السفر على طول مسارات العصب وصولا إلى البشرة لإحداث مجموعة من البثور تسمى الحزام النارى، ولكن ليس كل من لديه جدرى الماء أن تتطور لديه إلى الحزام النارى.

ولكن على الرغم من ذلك إلا أن سبب  الحزام النارى غير واضح، ولكن قد يكون ذلك بسبب انخفاض المناعة فى الجسم مع التقدم فى العمر، لذا فإن الحزام النارى هو أكثر شيوعا فى كبار السن وفى الأشخاص الذين يعانون من ضعف أجهزة المناعة.

هل الحزام النارى معدى؟

يمكن للشخص المصاب بالحزام النارى تمرير الفيروس إلى أى شخص ليس فى مأمن من الجدرى المائى، ويحدث هذا عادة من خلال الاتصال المباشر مع القروح المفتوحة للطفح الجلدى الحزام النارى، وسوف تتطور لدى الشخص إلى الجدران المائى ولكن ليس الحزام  النارى.

جدرى الماء يمكن أن يكون خطرا على بعض الأشخاص حتى البثور فى الحزام النارى قد تكون معدية ويجب خلالها تجنب الاتصال الجسدى مع أى شخص لم يكن لديه حتى جدرى الماء أو لقاح جدرى الماء، خاصة الناس الذين يعانون من ضعف فى الجهاز المناعى.

حالات الحزام النارى تستوجب الذهاب للطبيب

١- حدوث الألم والطفح الجلدى بالقرب من العين إذا تركت دون علاج، يمكن أن يؤدى هذا العدوى إلى تلف العين.

٢- إذا كان عمرك 60 أو أكثر، لأن العمر يزيد بشكل كبير من خطر حدوث مضاعفات.

٣- ضعف الجهاز المناعى للشخص أو أى شخص من أقاربه.

٤- ظهور طفح جلدى منتشر ومؤلم.