شفط الدهون (Liposuction) إجراء جراحي يتم فيه سحب الدهون الزائدة من منطقة معينة أو عدة مناطق في الجسم، وتهدف إلى إزالة تجمعات الدهون لتحسين شكل الجسم، لكنها ليست وسيلة لتخفيف الوزن أو إزالة مناطق السيلوليت.

وقال اختصاصي جراحات التجميل البروفيسور ريكاردو جيونتا إن شفط الدهون ‫لا يتم اللجوء إليه إلا في حال ‫بقاء دهون عنيدة في الجسم بعد اتخاذ التدابير الأولية المتمثلة في تعديل ‫النظام الغذائي والمواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية.

من جانبه، أكد اختصاصي جراحات التجميل تورستن كانتيلهارت على أهمية ‫إجراء جراحة شفط الدهون على يد جراح متخصص، لأنه إذا تم شفط كمية زائدة عن الحد من الدهون، فقد تنشأ تجاويف جلدية قبيحة المظهر كما قد تحدث ‫تورمات وكدمات.

لذا يوصي كانتيلهارت المرضى بالاستفسار جيدا عن المخاطر والمضاعفات ‫المحتملة قبل الخضوع للجراحة، مشيرا إلى أنه كلما طالت مدة العملية ‫وزادت كمية الأنسجة الدهنية التي يتم شفطها دفعة واحدة، ارتفع خطر حدوث ‫مضاعفات.

ونتيجة لشفط الخلايا الدهنية ينشأ جرح في الجسم، ويلتئم أثناء ‫الشفاء ويصير الجلد مشدودا، ولكن قد لا يحدث ذلك ويصير الجلد مترهلا؛ وفي هذه الحال يتعين إجراء عملية لشد الجلد.

وعن كيفية إجراء شفط الدهون، أوضح البروفيسور جيونتا أن الطريقة الأكثر ‫حفاظا على الجلد تتمثل في تقنية "تيار الماء". وفي هذه الطريقة يتم ‫تخدير الأنسجة الدهنية بواسطة تيار ماء يحتوي على مخدر موضعي ‫وأدرينالين. وفي مرحلة التأثير يساعد السائل على انتفاخ الخلايا ‫الدهنية، ثم يتم إدخال كانولات شفط، وبطريقة التفريغ الهوائي يتم شفط ‫الدهون المتفككة بواسطة تيار الماء.

وإلى جانب هذه الطريقة توجد طريقة أخرى هي طريقة الموجات فوق الصوتية؛ ‫حيث يتم توصيل أجزاء الجسم المليئة بالدهون بجهاز يرسل موجات فوق صوتية ‫لإذابة طبقات الدهون العميقة، في حين لا يتم المساس بطبقات الجلد ‫العليا. وبعد ذلك يقوم الجسم بطرد الدهون بنفسه.