عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في محافظة جنين، (2/1)، مؤتمرها الحزبي السادس تحت شعار «القدس عاصمتنا الابدية».  

وقد بدأت أعمال المؤتمر بالنشيد الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة إجلال وإكبار لأرواح شهداء الشعب والثورة والجبهة، ومن ثم ألقى نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، قيس عبدالكريم (أبو ليلى)، كلمة أشاد فيها بالجهود التي بذلتها منظمة جنين من أجل إنجاز انعقاد مؤتمرها في أجواء يسودها إصرار الرفاق في محافظة جنين على مواصلة الدرب، درب الشهداء (خالد نزال وعمر القاسم وأحمد الكيلاني) وكل شهداء الشعب والثورة، مؤكداً إن انعقاد هذا المؤتمر جاء في ظروف سياسية مهمة وخاصة بعد القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي ترامب متحدياً كل الشعوب والدول ومنحازاً إلى الكيان الإسرائيلي ضد مصالح شعبنا الفلسطيني، وأن الرد على هذا القرار يأتي من خلال إنهاء الانقسام والبدء الفوري بإعادة اللحمة الوطنية ووضع استراتيجية وطنية قادرة في استنهاض المد الجماهيري وتطوير انتفاضة القدس والحرية ودعمها وتطوير آليات عملها من أجل الوقوف أمام المخطط الأمريكي الإسرائيلي، وأكد الرفيق أبو ليلى على ضرورة التوجه الفوري إلى محكمة الجنايات الدولية لمساءلة إسرائيل على جرائمها وفي المقدمة جريمة الاستيطان.

وبعد التأكد من النصاب القانوني، حيث بلغت نسبة الحضور 90%، بدأت أعمال المؤتمر بإشراف أعضاء لجنة الإشراف المركزية والمتمثلة بعضو المكتب السياسي للجبهة ماجدة المصري وعضو اللجنة المركزية محمد دويكات.

وتحدث جمال محاميد، عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية في الضفة الفلسطينية، حول أهمية انعقاد المؤتمر والجهود التي بذلت لإنجاحه بحيث يشكل محطة انطلاق واستنهاض لدور الجبهة ومنظماتها في إطار الحركة الوطنية والجماهيرية لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ومواجهة السياسات الإسرائيلية والاستيطان والتهويد. وفي الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لأوسع فئات الشعب والفئات الكادحة والمهمشة، وكذلك الدفاع عن الديمقراطية والحريات العامة.

وأكدت ماجدة المصري بأن المؤتمرات الحزبية والجماهيرية هي محطات ديمقراطية لوضع خطط العمل واتجاهات والتطوير والتجديد المطلوب في البنية التنظيمية من أجل استنهاض أوضاعنا الحزبية لتتلاءم مع الاستحقاقات الوطنية القادمة. وأكدت على ما جاء في وثيقة الإطار السياسي والبرنامجي التي ناقشتها جميع المؤتمرات الحزبية والداعية إلى تبني استراتيجية وطنية جديدة وبديلة عن استراتيجية المفاوضات تجمع ما بين المقاومة الشعبية وكافة أشكالها وبين تدويل النضال ونقله للمؤسسات الدولية، إضافة إلى العمل على تعزيز مقومات الصمود لشعبنا خاصة في الريف والعمال وللطبقات المهمشة من خلال اعتماد سياسات اقتصادية واجتماعية تدعم صمودهم، وتقديم الدعم للمزارعين وحماية إنتاجهم والتصدي للاستيطان.

وقد تم مناقشة التقرير التنظيمي لفرع جنين وخطة العمل القادمة والتعديلات المقدمة من اللجنة المركزية للجبهة حول النظام الداخلي والبرنامج السياسي.

وفي ختام المؤتمر جرى انتخاب هيئة جديدة لفرع جنين من 19رفيقا ورفيقة ضمت عدداً من الكوادر النسائية والشبابية والعمالية والمهنيين، كما انتخب المؤتمر مندوبيه لمؤتمر الإقليم الذي سيعقد لاحقاً وفقا للنسبة العددية المحددة في اللائحة الناظمة لعقد المؤتمرات.

 

 

.. وتعقد مؤتمرها الحزبي في «الشيخ رضوان»

 

«الحرية» ـ غزة

عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مؤتمرها الحزبي في حي الشيخ رضوان، تحت شعار «القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية»، (6/1)، شارك فيه أعضاء اللجنة التحضيرية المركزية بالإقليم، طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، ونبيل عطا الله عضو القيادة المركزية ومسؤول محافظة غرب غزة.

 بدأت أعمال المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الانتفاضة والقدس، وقرأ تقرير العضوية الرفيق نائل سحويل مستعرضاً فيه أعمال المؤتمرات المحلية التي عُقدت في إطار منظمات الجبهة (العمال والنساء والثانويين)، وبعد التأكد من النصاب القانوني لأعمال المؤتمر، حيث بلغت نسبة الحضور من أعضاء المؤتمر المنتخبين من قواعدهم الحزبية 100%، انتخب المؤتمر هيئة رئاسة من أربعة رفاق لإدارة جلسات المؤتمر .

وناقش المؤتمرون جدول الأعمال والذي تناول مناقشة التقرير التنظيمي السنوي وانتخاب أعضاء لجنة الفرع والمندوبين المنتخبين لمؤتمر الإقليم الثامن لقطاع غزة.

وقرأ الرفيق نبيل عطا الله التقرير التنظيمي السنوي المقدم إلى أعضاء المؤتمر وتناول التقرير محاور خطة العمل المنجزة والقادمة لمنظمات الفرع وأبرز المحطات الحزبية في سياق عمل منظمات الجبهة.

فيما تطرق عطا الله إلى المهام الوطنية والسياسية الملقاة على عاتق منظمات الجبهة في ظل الأوضاع السياسية الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وتصاعد الضغوط الأميركية في إطار التهديد بقطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية والإعلان عن قطعها عن الأونروا

بدوره، ثمن طلال أبو ظريفة، الجهود الحزبية التي بذلتها الهيئات الحزبية لإنجاح أعمال المؤتمر سواء في إطار إنجاز مؤتمرات المنظمات المحلية أو في إطار مناقشة التقارير والوثائق التنظيمية .

وأكد أبو ظريفة أهمية مواصلة الجهود من أجل ممارسة برنامج العمل المقر خلال الخطة القادمة، في إطار تطوير أداء منظمات الجبهة على كافة الصعد الوطنية والجماهيرية والمطلبية

وأدان أبو ظريفة القرارات الأمريكية المتوالية ضد الحقوق والقضية الوطنية الفلسطينية والتي تمس بقضايا القدس واللاجئين ووكالة الأونروا في استهداف واضح لحق العودة الذي أقرته الأمم المتحدة وفق القرار 194، وقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على حقوق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وانتخب المؤتمر مندوبيه إلى مؤتمر إقليم قطاع غزة وأعضاء لجنة فرع الشيخ رضوان الجدد الذين بدورهم انتخبوا الرفيق نائل سحويل مسؤولا لفرع الشيخ رضوان .

 

 

 

الاطار النسائي في «الديمقراطية» يقيم خيمة لمقاطعة البضائع الإسرائيلية

 

«الحرية» ـ غزة

أقام اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني (الإطار النسائي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)،  (3/1)، خيمة لمقاطعة البضائع الإسرائيلية ودعم المنتج الوطني بعنوان «زادك من خير بلادك» في إطار حملة «ربي ولادك على خير بلادك» في ميدان الجندي المجهول وسط مدينة غزة.

وأمام قيادات الفصائل والقوى الفلسطينية والفعاليات النسوية والشعبية الحاشدة، وعلى مأدبة المنتجات الوطنية، أكدت مسؤولة اتحاد لجان العمل النسائي، أريج الأشقر، أن مقاطعة البضائع الإسرائيلية ضرورة وطنية وسياسة ممنهجة للرد على العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا الفلسطيني نحو محاسبة مروجي البضائع الإسرائيلية وسحب العمالة الفلسطينية من المستوطنات على طريق إنهاء اتفاق أوسلو وقيوده السياسية والاقتصادية والأمنية.

وشددت الأشقر على أن مقاطعة البضائع الإسرائيلية هي تأكيد على تمسك شعبنا بالثقافة والهوية الوطنية، ما يتطلب خلق حالة من الوعي والثقافة بشكل واسع لدى الجمهور الفلسطيني لمقاطعة البضائع الإسرائيلية واستبدالها بالمنتج الوطني، وتركيز الضوء إعلامياً على مخاطر المنتج الإسرائيلي في دعم المستوطنات ومواصلة الاحتلال جرائمه بحق شعبنا.

ودعت الناشطة النسوية الدول العربية والإسلامية وكافة أحرار العالم للرد على قرارات حكومة الاحتلال الإسرائيلي بضم مستوطنات الضفة الفلسطينية إلى إسرائيل وتصويت الكنيست  الإسرائيلي على قانون «القدس الموحدة»، بسحب سفرائها من دولة الاحتلال وإغلاق البعثات الإسرائيلية وفرض المقاطعة السياسية والاقتصادية على الدول التي تقرر نقل سفاراتها إلى القدس عملاً بمقررات اجتماع وزراء الخارجية العرب ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

وطالبت الأشقر السلطة الفلسطينية بانتهاج سياسة اقتصادية واجتماعية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية ومنتجات المستوطنات وإيجاد البديل الوطني لها ومحاسبة التجار من مروجي البضائع الإسرائيلية، والعمل على دعم صمود شعبنا الفلسطيني في الضفة والقدس وقطاع غزة وفي مواصلة انتفاضة القدس والحرية على طريق العصيان الوطني الشامل ضد الاحتلال والاستيطان.

 

وثمنت الأشقر دور حركة المقاطعة الدولية (BDS) والنجاحات التي حظيت بها في مجال المقاطعة الأكاديمية والاقتصادية والثقافية للشركات والمؤسسات الإسرائيلية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.