أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجانا تأبينيا (30/12/2017) لمناسبة مرور أربعين يوما على استشهاد القائد الوطني الرفيق عبد الغني هللو (أبو خلدون) عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بحضور الرفيق فهد سليمان نائب الأمين العام في الجبهة، وصف من قادة وممثلي القوى والفصائل الفلسطينية وأحزاب عربية وممثلي مؤسسات واتحادات شعبية وجمهور واسع من أهالي مخيمات دمشق.

تحدث في المهرجان الرفيق فهد سليمان والدكتور محمد قيس باسم حزب البعث العربي الإشتراكي، والرفيق أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والرفيق نجم خريط (أبو فرات) عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد. كما ألقى في المهرجان مشهور هللو، نجل الشهيد الراحل، كلمة مؤثرة، شكر فيها الحاضرين، وسرد بعض ذكرياته مع والده الشهيد. فيما يلي أبرز وقائع المهرجان:

أبو أحمد فؤاد

قال الرفيق أبو أحمد فؤاد، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في معرض حديثه عن مناقب الشهيد «أبو خلدون، رفيق ومناضل وقائد، عرف النضال في أغوار الأردن، وفي أوساط شعبنا في مخيمات لبنان، ولا تفوتنا الإشارة إلى دوره الحيوي في أوساط شعبنا في سورية».

وخاطب الشهيد بالقول« كنت القائد الحريص كل الحرص على لحمة النسيج الاجتماعي لأبناء مخيماتنا ولم تكن تخشى في الدفاع عن قناعاتك لومة لائم، وكنت في الوقت نفسه تتمسك بقاعدة أن الاختلاف والتباين في وجهات النظر لا يفسد في الود قضية»

وختم الرفيق أبو أحمد بالقول« باسمي واسم رفاقي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أتقدم لرفاقنا في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأسمى مشاعر العزاء بمناضل وقائد قدم حياته قربانا من أجل فلسطين حرة مستلقة»

«الصاعقة»

 وتحدث في المهرجان الدكتور محمد قيس، رئيس الدائرة السياسية في قوات الصاعقة فقال «نلتقي اليوم بحضور هذا المهرجان التأبيني للقائد الوطني الكبير الشهيد عبد الغني خليل هللو «أبو خلدون» عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية والمشهود له بنضاله و وطنيته ونذره نفسه لفلسطين وأرضها وشعبها، وهذا ليس غريبا عن مناضلي الجبهة الديمقراطية، الذين استشهدوا، وما أكثرهم، أذكر منهم الرفاق، عبد الكريم حمد، عمر قاسم، والدكتور نظمي خورشيد، وغيرهم..

لقد عرفنا الشهيد أبو خلدون عبر لقاءاتنا المتكررة، وعرفنا فيه شخصية وطنية صلبة، وقائدا فلسطينيا حريصا، فعهدنا في ذكراه ، أن نكون أوفياء لمبادئه الوطنية الصادقة.

الرفاق في الجبهة الديمقراطية، إننا وإياكم في حالة مقاومة دائمة ومستمرة، فهي الحالة الشعبية المشروعة التي أقرّتها كل المواثيق والأعراف الدولية، وهي خيارنا الاستراتيجي لاسترجاع أرضنا المغتصبة وحقوق شعبنا المنتهكة».

«الشيوعي السوري الموحد»

كما تحدث الرفيق نجم خريط أبو فرات، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الموحد فقال « إن الراحل الكبير، أبو خلدون، لم يكن أحد قادة الجبهة الديمقراطية فحسب، بل كان أحد قادة هذا الشعب العظيم، شعب المناضلين، شعب الجبارين، ناضل وكافح وقاتل من أجل قضايا وطنه وفي سبيل أبناء شعبه. كنا نلتقي على مدار سنوات طوال، نتناقش ونبحث في القضايا الوطنية، والقضايا العربية، نختلف ونتفق، وكانت فلسطين هي بوصلته الرئيسية، كان صلبا في مواقفه، ثابتا على مبادئه، كان مصرا على البقاء وسط أبناء شعبه في مخيمات سوريا وكانت حياة الناس فيها همه الدائم وشغله الشاغل، كان مسكونا بهموم الفقراء، ومشاكل المظلومين. لا فرق لديه ولا تمييز بين فلسطيني أو سوري من سكانها. كان متابعا لتطورات الأوضاع، ومدافعا عن استقلال ووحدة سورية مثل دفاعه عن فلسطين».

نجل الشهيد

شكر نجل الشهيد مشهور في بداية حديثه «كل من ساهم في نجاح هذا المهرجان التأبيني وكل من شارك في موكب الشهيد إلى مثواه الأخير وجاء معزيا وفخورا بأنه عرف يوما رجلا بصلابة والدي وحبه للناس، فالأرض تحتاج أصواتا كاملة النضوج والوضوح كذلك الصوت الذي كان يصدح به والدي.. الأب والأخ والصديق والمعلم الذي قلَّ نظيره في هذا الزمن الصعب».وخاطب والده الشهيد بالقول:

«والدي الغالي:

لا أعرف  من أين أبدأ وكيف أنتهي، فمشوار العمر معك يطول جدا، وهذه الذاكرة الحية تقتلني، ولكنها في نفس الوقت تزرع أملا بداخلي كشمس الصباح ونجمة الليل المضيئة وكما يقول مثل صيني قديم: «ازرع فكرة تحصد حركة، ازرع حركة تحصد عادة، ازرع عادة تحصد شخصية، ازرع شخصية تحصد مصيراً طيباً»

وأضاف «من لم يعرف والدي عن قرب، كان يخاف من ملامحه الجادة ونظرة عينيه الثاقبة، وصوته الجهوري.. ولكن وراء هذه الملامح كان يسكن إنسان بكامل أناقته، نضجه الثوري وحسه الإنساني العالي بالمسؤولية والدفء الأبوي، نعم فقد كان والدي أبا روحيا للكثيرين في بلدان المهجر وكان عراب المخيمات».

وفي الختام وفي أجواء مؤثرة، قدمت الجبهة الديمقراطية لنجل الشهيد درع الشهيد، كما قدم له مصطفى الهرش عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني درعاً مماثلاً باسم فصائل المقاومة الفلسطينية؛ كما قدم له الرفيق أبو أحمد فؤاد، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية درعاً باسم الجبهة الشعبية.

 

 

شاركوا في التأبين

 

شاركت في تأبين الشهيد وفود من القوى والفصائل وشخصيات وفعاليات فلسطينية وسورية. وقد ترأس الوفود كل من الرفاق والأخوة:

*ـالرفيق أبو احمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

*الرفيق الدكتور محمد قيس مسؤول العلاقات السياسية لطلائع حرب التحرير الشعبية – قوات الصاعقة.

*           الرفيق نجم خريط عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد.

*           الرفيق على مصطفى عضو القيادة القطرية- المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب

*           الأخ  أبو فاخر امين السر المساعد لحركة فتح الانتفاضة.

*           الأخ أبو وافي نائب أمين سر اقليم حركة فتح.

*           الرفيق مصطفى الهرش عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني،مسؤول الساحة السورية

*          الرفيق تيسير أبو بكر، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية – أمين اقليم سوريا.

*          الرفيق قاسم معتوق،عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني- أمين اقليم سوريا.

*          الرفيق خالد أبو الهيجا، عضو المكتب السياسي للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني/ فدا ـ أمين اقليم سوريا.

*          الرفيق أبو أبي، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادة العامة.

*          الرفيق أبو غسان، عضو للجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني.

*          الأخ أبو مجاهد مسؤول الساحة السورية لحركة الجهاد الاسلامي.

*          الرفيق ياسين معتوق، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ـ أمين اقليم سوريا.

*          الرفيق صابر فلحوط / اللجنة الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني.

*          الأخ محمد البحيصي، رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الايرانية.

*          وفد على رأسه الرفيق محمود بكار عضو المكتب السياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي السوري.

*           الأخ شاكر جياب ممثلا لسفارة دولة فلسطين.

*          الرفيق راتب شهاب أمين فرع اليرموك لحزب البعث العربي الاشتراكي.

*           الأخ جمال حماد ممثلاً لجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني.

*           الأخ غسان الحسن ممثلاً لاتحاد عمال فلسطين.

*           الأستاذ محمد الركوعي / اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين.

*وممثلون عن جيش التحرير الفلسطيني والدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية  والاتحادات الشعبية الفلسطينية والمنظمات الشبابية و المكاتب الطلابية الفلسطينية والسورية والمنظمات النسائية الفلسطينية والسورية  والمجلس الاعلى للشباب والرياضة وصف واسع من الشخصيات والوجهاء والمخاتير في المخيمات الفلسطينية واللجنة الشعبية الفلسطينية لمخيم اليرموك  ولجنة الاغاثة الوطنية (م . ت . ف ).