أشادت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بموقف أهلنا الذين تدفقوا أمس إلى بيت لحم للتعبير عن غضبهم ورفضهم لبقاء البطريرك ثيوفيليوس في منصبه بعد أن أرتكب جريمة تسريب وبيع الأملاك العربية في أنحاء مختلفة من مدينة القدس إلى الجمعيات والمشاريع الإستيطانية الإسرائيلية.

 

ودعت الجبهة في بيان لها اليوم (الأحد في 7/1/2018) أبناء الطائفة العربية الفلسطينية والأردنية الأرثوذكسية لمواصلة تحركاتهم مدعومين من كل فئات شعبنا، في وحدة وطنية دفاعاً عن أملاك الكنيسة، ومن أجل إزاحة البطريرك الحالي عن منصبه لصالح تعريب الكنيسة الأرثوذكسية وصون أملاكها الوقفية من السرقة والنهب والبيع الحرام. كما دعت المسؤولين الفلسطينيين كافة لمقاطعة أية إحتفالات أو مناسبات أياً كان شكلها يرعاها ثيوفيليوس لرفع الغطاء الرسمي الفلسطيني عنه.

 

 

كما ختمت الجبهة بيانها داعية القضاء الفلسطيني لأخذ مجراه في فتح ملفات الشكاوي المرفوعة من أبناء الكنيسة الأرثوذكسية ضد ما أرتكبه ثيوفيليوس من جرائم بحق الأملاك العربية في القدس.

 

 

الاعلام المركزي