بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، يوم الأحد، مع نظيرته النرويجية، إينه إريكسن سوريدي، التحديات التي تواجه جهود التقدم نحو حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في ضوء قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الصفدي مع سوريدي، حسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا".

واطلع الصفدي نظيرته النرويجية على مخرجات اجتماع الوفد الوزاري العربي في عمان.والسبت، استضافت العاصمة الأردنية عمان، الاجتماع الأول للجنة الوزارية السداسية، التي تشكلت عقب الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول العربية في 9 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بهدف تقييم الموقف وتحديد الخطوات القادمة للدفاع عن وضعية القدس.وبحث الوزيران العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في جميع المجالات.

وأشار الوزيران إلى أهمية إيجاد أفق سياسي عبر إطلاق جهد فاعل، لحل الصراع على أساس حل الدولتين وفق المرجعيات الدولية ذات الصلة وتحقيق السلام الذي يشكل ضرورة إقليمية ودولية.واتفقا على إدامة التواصل وتنسيق الجهود حول سبل تجاوز الانسداد السياسي وتفعيل الجهود السلمية.

وثمن الصفدي موقف النرويج وجهودها لتحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة.

وأعلن ترامب في 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي)، عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها؛ ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلقًا وتحذيرات دولية. والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ أبريل/نيسان 2014؛ إثر رفض تل أبيب وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. ‎