ليس من اختصاص احد ان يعلن قانونا مهما كان حجمه وكانت قوته يخص شعبنا وأرضه ومقدساته ، ولم ولن يرهبنا ابدا أي قانون يصدر عن ما يسمى بالكنيست الاسرائيلي مهما كان هذا القانون سواء كان بضم أرض او نزع حق فقانونا لا يحق لدولة الاحتلال اصدار قرارات تخص اصحاب الارض وبعيدا عن القانون ايضا نقول ليست ارض الاباء والاجداد ارضا للغاصب يهبها او ينتزعها منا .

ما المطلوب منا وما الذي ينتظرنا ؟ او ما ذا يجب ان نفعل بالضبط ؟ حل السلطة ! اعلان دولة فلسطين دولة تحت الاحتلال! المطالبة بدولة ثنائية القومية !

بكل الاحوال ومهما كانت السناريوهات المطروحة او التي تعد الان لاجتماع المجلس المركزي فأن المطلوب من الكل الفلسطيني حضور تلك الجلسة وان يكون للجميع صوت قانوني ملزم للجنة التنفيذية للمنظمة. ودعوني اناقش معكم السناريوهات الثلاثة .

حل السلطة ،،، لا أعتقد بأن المطالبة بحل السلطة هو حل منطقي كون ان اسرائيل من وجهة نظري عملت بكل الاحوال على ضرب السلطة ومؤسساتها واضعافها وجعلها كيان هش لعلمها بانها نواة الدولة الفلسطينية . وان حل السلطة لمجرد حلها هو من الخطايا الكبرى مع ملاحظة ان المواجهة لا يجب ان تكون ضمن خيارين اما حل السلطة والمواجهة المفتوحة او بقاء السلطة بهذه الطريقة .وبالتالي فان أي خيار ان لم يكن يحمل في طياته تجسيد الحلم الفلسطيني فأنه لامعنى له ، كما انه لا ينقصنا لا خبرة ولا معرفة لا تجعلنا نفكر بالشكل المنطقي الذي يحفظ حقوقنا وانجازاتنا الوطنية .

اعلان دولة فلسطين دولة تحت الاحتلال ،،، لقد مرت م.ت.ف بالعديد من المحطات السياسية التي اوصلتها في نهاية الطريق الى العديد من الانجازات القانونية الدولية وحصدت المنظمة ولا زالت الكثير من الانجازات الدبلوماسية التي توجت بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 . وبالتالي فأن الاعتراف بالقدس كان اعتراف ضمني لأنها جزء من اراضي 67 المحتلة ، ولكن هذا الاعتراف لم يجسد على الارض حتى الان بالشكل المطلوب فقوة الاحتلال وانهيار النظام العربي وصراعاته اللامنتهية لا زالت تبعد هذا التجسيد عن التحقيق ، اضافة الى التحديات الغير منتهية التي تفرض علينا كل يوم والتي كان آخرها اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لاسرائيل . وبالتالي فأن اعلان دولة فلسطين دولة تحت الاحتلال ربما يكون أحد الحلول المنطقية التي لا بد من بحثها حيث ان الدولة في حينه ستكون واضحة المعالم والحدود استنادا الى القوانين والقرارات الدولية وهنا من المفترض ان يكون العمل هو تحرير هذا الارض المحتلة ومطالبة العالم بأن يكون جزء من الحل اما بإرسال قوات دولية او تفاوض بين دولتين او تحكيم او ما شابه من حلول يرى المجتمعون بعد الدراسة والبحث اهمية كل واحدة منها واولويات كل فكرة مع الحفاظ على برنامج مواجهة متفق عليه على جميع الاصعدة السياسية والاعلامية والجماهيرية واختيار الشكل المناسب في التصدي مع العدو ضمن برنامج وطني شامل متنق عليه .

ولا يجب ان ننسى ان الاعتراف الذي تم بفلسطين منحها العديد من المكاسب التي تجعلنا نواجه الاحتلال في المحاكم الدولية والتي تمكننا من ان نجعل وجودهم مدان ومرفوض اكثر واكثر ، ولا يمكن لنا الاستهانة بهذه الانجازات ولا بد ان نستخدم كل انجازاتنا في المواجهة مع ادراكنا بالواقع على الارض.

دولة ثنائية القومية ،،، لو ذهبنا الى خيار الاعلان عن دولة ثنائية القومية ما الذي سيتغير ؟وهل تقبل اسرائيل ؟ وهل نقبل نحن ؟ في هذه الجزئية سأجيب فقط عن ما أعتقد انه صواب فلو كنت في اجتماعات المجلس المركزي لما ترددت للحظة في البدء بالعمل لكون جعل فلسطين دولة ثنائية القومية انني ارى فيها صالح فلسطين .

هنا لن اتحدث عن افكار او سناريوهات ولن اسرد قصصا تاريخية تعود الى عهد الانتداب فهذه الفكرة كانت موجوده ولكن لم تكن ذات صدى او ربما لم تكن تلك الايام تسمح بطرح تلك الافكار نتيجة الاحداث للعديد من الاسباب ولكنها جزء من الطرح .

بكل الاحوال كل ما يجب ان يكون هو وحدة موقف وقرار وضرورة حضور الكل الفلسطيني .