قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يدين أي تهديد تتعرض له دولة إسرائيل.

وأعلن ماكرون عن اعتزامه زيارة إسرائيل والأراضي الفلسطينية العام المقبل.

وأكد الرئيس الفرنسي على أنه أبلغ نتنياهو رفضه لاعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأضاف بأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يجب حله من خلال حل الدولتين عبر التفاوض.

وأشار على أن القرار الذي اتخذه ترامب يعد منافيا للقانون الدولي.

وقال ماكرون على أنه من المبكر القول بإن أمريكا لم تعد وسيطا في عملية السلام.

وطالب بتجميد الاستيطان لافتا إلى أنه سيكون بادرة مهمة للسلام من جانب إسرائيل.

ومن جهة أخرى، ذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن العمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش" في سوريا ستنتهي خلال شهرين.

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي اليوم في قصر الإليزيه: "في ما يتعلق بسوريا، سيستمر التحرك العسكري لمحاربة داعش حتى منتصف أو أواخر فبراير/ شباط"، مضيفا "سيكون من الضروري بناء سلام طويل الأمد. وهنا سيتركز قلب التحرك الدبلوماسي الفرنسي في المنطقة".

وشدد على "ضرورة التوصل إلى حل سياسي برعاية الأمم المتحدة" لإنهاء الحرب، مشيرا إلى أن بلاده ستقوم مع شركائها بـ"مبادرات فور انتهاء النزاع على الأرض".

يذكر أن فرنسا بدأت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 غاراتها الجوية ضد التنظيم داخل سوريا، من بوابة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، بعد الهجمات الدموية في العاصمة الفرنسية وتبناها التنظيم، وأسفرت عن مقتل نحو 130 شخصا.

لكن وتيرة غارات التحالف تراجعت بشكل كبير مؤخرا وتقريبا توقفت، على وقع الهزائم المتلاحقة التي مني بها المتطرفون وأدت لفقدانهم مناطق سيطرتهم.