وصف الرفيق فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ورئيس وفدها إلى حوار الفصائل في القاهرة البيان الختامي الذي صدر أمس عن المجتمعين أنه «كان محكوماً بالسياق الذي إنعقدت فيه جولة الحوار، وأن أهميته تكمن في أنه حول إتفاق المصالحة من إتفاق ثنائي بين فتح وحماس إلى إتفاق وطني».
« وبالتالي – أضاف فهد سليمان – إن قرار العودة إلى الحوار مرة أخرى في شباط/ فبراير القادم لمراجعة ما تم تحقيقه يشكل في حد ذاته ضمانة لتسير الأمور بما يخدم مصالح أهلنا في القطاع والمصلحة الوطنية الفلسطينية العليا بشكل عام».
وأكد فهد سليمان أن «الحوار الشامل الدائر بيننا اليوم لم ينحصر في إطار إتفاق 12/10 بين فتح وحماس، بل نجح في فتح ملفات النظام السياسي الفلسطيني، بما في ذلك دعوة لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية، بهدف تعميق إتفاق المصالحة، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية، وتصليب الحالة الفلسطينية في مواجهة الإستحقاقات السياسية القادمة علينا».
وختم فهد سليمان بالدعوة إلى إعتبار «ما تم تحقيقه في القاهرة، في إطار الظروف والسياقات السياسية المعروفة، فلسطينياً، وعربياً ودولياً، خطوة مهمة، يفترض أن تشكل أساساً للبناء عليه، في الأيام القادمة، عبر التمسك بما جاء في البيان والضغط من أجل تطويره في محطات حوارية قادمة، وتطبيق ما جاء فيه إن على مستوى القضايا الجنائية والمجتمعية في قطاع غزة، أو على المستوى السياسي الوطني الفلسطيني العام