<!--[if gte mso 9]><xml> </xml><![endif]-->

تلقى الرفيق نايف حواتمة، الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، رسالة تعزية باستشهاد القائد الوطني الكبير عبد الغني هللو (أبو خلدون)، من الرفيقة زهيرة كمال الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني ـ فدا. وجاء في الرسالة: «إن رحيل الرفيق أبو خلدون هو خسارة كبيرة لشعبنا الفلسطيني وحركته الوطنية، لاسيما في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها قضيتنا الوطنية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظروف قاسية خاصة في مخيمات الشتات، التي عرفت الرفيق الشهيد قائدا ومقاتلا لم يترك موقعه وبقي للحظة الأخيرة نموذجا للقائد الملتحم مع شعبه وقضيته الوطنية. إن تضحيات الرفيق الشهيد ستبقى درسا من دروس الثورة والمقاومة تتناقلها الأجيال في معركة الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس».

مجلس عزاء في حمص

وكانت الجبهة الديمقراطية أقامت، في مخيم العائدين بحمص (5/11)، مجلس عزاء للرفيق عبد الغني هللو، عضو المكتب السياسي للجبهة، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، عضو المؤتمر القومي العربي والمؤتمر الشعبي العربي.

 تقبل التعازي الرفيق أبو محمد ماجد عضو قيادة الجبهة في سوريا ومسؤولها في المخيم، وعدد من الرفاق أعضاء قيادة الجبهة وعدد من الرفاق والرفيقات.

أم مجلس العزاء وفود من كافة الفصائل الفلسطينية والشخصيات والمؤسسات والفعاليات الاجتماعية والتربوية والثقافية ورجال الدين.

 وتوجه المتحدثون بالتحية لشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ولأسرانا البواسل، وأجمعت الكلمات على أن  المصاب واحد بفقدان الرفيق القائد أبو خلدون، الذي وهب حياته من أجل تحقيق أهداف شعبه بالعودة وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، فالقائد أبو خلدون ابن هذا الشعب العظيم، وقائد وطني على مستوى الوطن، وكان الحريص على قضايا اللاجئين وخاض معارك من أجل تحسين واقعهم ودائماً كان بالمقدمة.

«شؤون المغتربين» تدعو لأوسع حملة اعتصامات احتجاجا على سياسة الإدارة الأمريكية

«الحرية» ـ رام الله

دعت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، (19/11)، الجاليات الفلسطينية في قارات العالم الخمس إلى التعاون مع الجاليات العربية والإسلامية والصديقة، ومع منظمات المجتمع المدني المناصرة لحقوق الشعب الفلسطيني في بلدان إقامتها، لتنظيم أوسع حملة اعتصامات وتحركات جماهيرية أمام سفارات الولايات المتحدة الأمريكية احتجاجا على قرار‍ الإدارة الأميركية عدم التجديد ل‍مكتب بعثة منظمة التحرير   الفلسطينية‍ في واشنطن.

وأكدت الدائرة أن هذه الخطوة تعتبر دليلا ‍إضافيا واضحا على انحياز الإدارة الأمريكية لإسرائيل، ‍وبأن الإدارة الأمريكية تتصرف على نحو يراها الرأي العام الفلسطيني أنها أكثر مغالاة من حكومة الاحتلال نفسها في تجاهل الواقع الفلسطيني والحقوق الفلسطينية والمعاناة الفلسطينية. كما أن هذه الإدارة أكثر صهيونية من كل الإدارات الأمريكية السابقة،‍ خاصة في ضوء تنصلها ممّا يُسمى حل الدولتين، ‍وعدم اعتبارها الاستيطان حتى عقبة في طريق التسوية السياسية، الأمر الذي شجع حكومة الاحتلال الإسرائيلي على التطرف في مواقفها المعادية وانتهاكاتها لحقوق الإنسان الفلسطيني.

وأدانت الدائرة موقف وزارة‍ الخارجية الأميركية وإعلانها بأنها لا تنوي التوقيع على إذن السماح لمكتب تمثيل منظمة التحرير في واشنطن بمواصلة عمله ما لم تستأنف المفاوضات السلمية مع إسرائيل وتتوقف ‍المنظمة عن ملاحقة مسؤولين إسرائيليين لمقاضاتهم أمام المحكمة الجنائية الدولية‍، وأكدت دعمها للموقف الذي عبر عنه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والذي دعا فيه إلى تعليق الاتصالات مع الإدارة الاميركية ردا على هذا الموقف الأميركي.

 

 

 

«الديمقراطية» تؤبن شهيدها ربيع سرحان

 

«الحرية» ـ مخيم البداوي

نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، (16/11)، مهرجانا تأبينيا للرفيق ربيع سرحان في ذكرى مرور ثلاثة أيام على وفاته، وقد شارك في المهرجان ممثلو الفصائل والأحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية وفعاليات ووجهاء المخيم، وعائلة الفقيد والمئات من أبناء مخيمي البارد والبداوي.  

وألقى الرفيق عاطف خليل عضو قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان كلمة نقل فيها تعازي قيادة الجبهة، وتحدث خليل عن مناقب الفقيد، وعاهده وكل الشهداء على مواصلة النضال والمقاومة حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بإقامة دولته وحق اللاجئين بالعودة تطبيقا للقرار ١٩٤.

كلمة قيادة الأمن الوطني ألقاها قائد القوة المشتركة العقيد بسام الأشقر الذى حيا الشهيد وأكد مناقبيته والتزامه في مهامه وعمله الدؤوب في الحفاظ على أمن واستقرار المخيم. وحيا الجبهة الديمقراطية التي كان الفقيد ينتمي اليها .

كلمة عائلة الفقيد ألقاها حسن سرحان (أبو ربيع) الذي شكر أبناء مخيمات الشمال والفصائل وروابط البلدات الذين وقفو إلى جانب أهل الفقيد في مصابهم الجلل، وخص بذلك رفاقه في الجبهة الديمقراطية وقيادة الشمال، وقيادة الأمن الوطني الفلسطيني .

كما تحدث فضيلة الشيخ أحمد عطية عن معاني المناسبة، مشيدا بمناقب الراحل ومواقفه.

ثم تقبلت قيادة الجبهة وعائلة الفقيد التعازي.

 

كتلة الوحدة العمالية تعقد مؤتمرها الخامس في محافظة طولكرم

 

«الحرية» ـ طولكرم  

عقدت كتلة الوحدة العمالية مؤتمرها اللوائي الخامس في محافظة طولكرم، والذي جاء تتويجا لسلسة من المؤتمرات القاعدية للوحدات واللجان العمالية في مختلف المواقع الجغرافية والقطاعية والمحافظة، كما يأتي المؤتمر ضمن الاستعدادات لعقد المؤتمر الخامس للكتلة على مستوى الوطن.

وحضر جلسة الافتتاح، التي عقدت في مقر جمعية الاتحاد النسائي في المدينة، وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يتقدمه عضو المكتب السياسي للجبهة محمد سلامة، وأعضاء اللجنة التحضيرية المركزية للمؤتمر، وممثلون عن القوى السياسة والكتل النقابية ورؤساء النقابات الفرعية والمؤسسات في محافظة طولكرم، بالإضافة إلى أعضاء المؤتمر من المندوبين المنتخبين من المؤتمرات القاعدية.

بدأ المؤتمر بالسلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء وتولى عرافة الحفل شكري غنايم.

وفي الجلسة الافتتاحية أكد محمد سلامة على ضرورة توحيد الحركة النقابية الفلسطينية وفق أسس وطنية وديمقراطية من أجل النهوض بواقع الطبقة العاملة الفلسطينية وتلبية احتياجاتها والحد من تفشي الفقر والبطالة، مشيدا بالدور التاريخي البطولي الذي لعبته الطبقة العاملة وتنظيماتها النقابية على امتداد معارك الشعب الفلسطيني الوطنية، وبشكل خاص خلال الانتفاضات والمعارك الجماهيرية الكبرى، وقال إن الطبقة العاملة هي أكثر من قدم التضحيات في سبيل حرية الشعب واستقلاله وتحرير الوطن، مؤكدا على أن أقل ما تستحقه الطبقة العاملة هو تطوير التشريعات التي تحمي حقوقها ومصالحها، والحرص على تطبيقها، لا سيما وأن هذه الطبقة المناضلة هي التي تتحمل العبء الأكبر في مواجهة الاحتلال.

بدوره حيا محمد جوابرة،  باسم الكتل النقابية العمالية في المحافظة، كتلة الوحدة العمالية بانعقاد مؤتمرها مؤكدا على ضرورة مواصلة النضال الموحد من أجل الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة الفلسطينية وفي المقدمة منها الحد الأدنى للأجور.

وألقى عادل اكبارية، سكرتير الكتلة في المحافظة، كلمة أوضح فيها الجهود المبذولة والخطوات القانونية والنظامية لعقد المؤتمر، مثمَّنا جهود كوادر الكتلة وأعضائها التي أثمرت عن انعقاد المؤتمر بعد سلسلة من المؤتمرات القاعدية.

وأعلن خالد عبد الهادي عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العام لنقابات العمال وعضو لجنة الإشراف المركزية افتتاح أعمال المؤتمر الرسمية بعد التأكد من النصاب القانوني الذي بلغ 81 في المئة من الأعضاء، ثم جرى انتخاب لجنة رئاسة ضمت كلا من عادل اكبارية وكمال عبد الدايم ومحمود حامد. ثم ناقش الأعضاء الوثائق المقدمة من قبل اللجنة المشرفة والتي ضمت مسودة الوثيقة البرنامجية، وخطة العمل والتوجهات، حيث تميز النقاش بالمشاركة الحيوية للأعضاء وطرح العديد من القضايا العمالية والحياتية والمطلبية.

 وفي ختام أعماله انتخب المؤتمر هيئة قيادية من 17 عضوا، كما انتخب مندوبي المحافظة للمؤتمر العام، وأصدر المؤتمر بلاغا ختاميا هنأ فيه أبناء شعبنا الفلسطيني بذكرى إعلان الاستقلال مثمنا جهود إنهاء الانقسام، داعيا لإنجاح الحوار الوطني وصولا لاستعادة الوحدة الوطنية على قاعدة برنامج وطني مشترك يجمع الكل الفلسطيني على طريق العودة والدولة المستقلة بعاصمتها القدس .

 

 

 

<!--[if gte mso 9]><xml> Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-right:0in; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0in; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} </style> <![endif]-->